موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١
١/ ٣
دَورُ الإِمامَةِ فِي المُجتَمَعِ
٣٧٨٣. الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب ٨ عن رسول اللَّه ٦ عن جبرئيل ٧ عن اللَّه تعالى: وعِزَّتي وجَلالي لَاعَذِّبَنَّ كُلَّ رَعِيَّةٍ فِي الإِسلامِ دانَت بِوِلايَةِ إمامٍ جائِرٍ لَيسَ مِنَ اللَّهِ عز و جل، وإن كانَتِ الرَّعِيَّةُ في أعمالِها بَرَّةً تَقِيَّةً، ولَأَعفُوَنَّ عَن كُلِّ رَعِيَّةٍ دانَت لِوِلايَةِ إمامٍ عادِلٍ مِنَ اللَّهِ تَعالى وإن كانَتِ الرَّعِيَّةُ في أعمالِها طالِحَةً مُسيئَةً.
قالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ أبي يَعفورٍ: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ الصّادِقَ ٧ مَا العِلَّةُ أن لا دينَ لِهؤُلاءِ، ولا عَتَبَ عَلى هؤُلاءِ؟
قالَ: لِأَنَّ سَيِّئاتِ الإِمامِ الجائِرِ تَغمُرُ حَسَناتِ أولِيائِهِ، وحَسَناتِ الإِمامِ العادِلِ تَغمُرُ سَيِّئاتِ أولِيائِهِ.[١]
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٦٣٤ ح ١٣٠٨ عن حبيب السجستاني عن الإمام الباقر عن أبيه ٨، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٢٠١ ح ٦٩ و ٧٠.