موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٧
|
خُذها وإنّي إلَيكَ مُعتَذِرٌ |
وَاعلَم بِأَنّي عَلَيكَ ذو شَفَقَه |
|
|
لَو كانَ في سَيرِنا عَصاً تُمَدُّ إذاً[١] |
كانَت سَمانا عَلَيكَ مُندَفِقَه |
|
|
لكِنَّ رَيبَ المَنونِ[٢] ذو نَكَدٍ[٣] |
وَالكَفُّ مِنّا قَليلَةُ النَّفَقَه. |
قالَ: فَأَخَذَهَا الأَعرابِيُّ ووَلّى وهُوَ يَقولُ:
|
مُطَهَّرونَ نَقِيّاتٌ جُيوبُهُم |
تَجرِي الصَّلاةُ عَلَيهِم أينَما ذُكِروا |
|
|
وأنتُمُ أنتُمُ الأَعلَونَ عِندَكُم |
عِلمُ الكِتابِ وما جاءَت بِهِ السُّوَرُ |
|
|
مَن لَم يَكُن عَلَوِيّاً حينَ تَنسُبُهُ |
فَما لَهُ في جَميعِ النّاسِ مُفتَخَرُ.[٤] |
|
[١]. في المصدر:« تمداداً»، والتصويب من بغية الطلب في تاريخ حلب. وفي ترجمة الإمام الحسين ٧ من تاريخ دمشق:« لو كانَ في سَيرنا الغَداةَ عصاً».
[٢]. في ترجمة الإمام الحسين ٧ من تاريخ دمشق:« ريب الزمان».
[٣]. نَكِدَ عَيشُه: اشتَدّ وعَسُر( القاموس المحيط: ج ١ ص ٣٤٢« نكد»).
[٤]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨٥، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٥٩٣ وراجع: المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٥ و بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٠ ح ٢.