موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٨
ويُحيي، وهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بِيَدِهِ الخَيرُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ- عَشرَ مَرّاتٍ.
أستَغفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ الحَيُّ القَيّومُ وأتوبُ إلَيهِ- عَشرَ مَرّاتٍ-.
«يا اللَّهُ يا اللَّهُ» عَشراً، «يا رَحمانُ يا رَحمانُ» عَشراً، «يا رَحيمُ يا رَحيمُ» عَشراً، «يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرضِ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ» عَشراً، «يا حَنّانُ[١] يا مَنّانُ[٢]» عَشراً، «يا حَيُّ يا قَيّومُ» عَشراً، «يا لا إلهَ إلّاأنتَ» عَشراً، «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ» عَشراً، «بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» عَشراً، «آمينَ آمينَ» عَشراً، افعَل بي كَذا وكَذا.
وتَقولُ هذا بَعدَ الصُّبحِ مَرَّةً، وبَعدَ العَصرِ اخرى، ثُمَّ تَدعو بِما شِئتَ.[٣]
١٠/ ٢٣
دُعاءُ الرُّكوبِ
٤٠٩٥. الدعاء للطبراني عن أبي مجلز: عَن حُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ أَنَّهُ رَأى رَجُلًا رَكِبَ دابَّةً فَقالَ:
«سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ»[٤].
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧: وبِهذا امِرتَ؟
قالَ: فَكَيفَ أقولُ؟
[١]. الحَنّانُ: الرحيم بعباده( النهاية: ج ١ ص ٤٥٣« حنن»).
[٢]. المَنّانُ: من أسماء اللَّه تعالى، والمُنّة- بالضمّ-: القوّة( الصحاح: ج ٦ ص ٢٢٠٧« منن»).
[٣]. مهج الدعوات: ص ١٨٤ عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عن آبائه : وص ١٨٨، جمال الاسبوع: ص ٢٧٩ عن عبد اللَّه بن عطاء عن الإمام الباقر عن آبائه : وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٤٠٨ ح ٤١ وج ٩٠ ص ٧٣ ح ١ وراجع: مصباح المتهجّد: ص ٨٤ و فلاح السائل: ص ٣٨٨ ح ٢٦٥ و البلد الأمين: ص ٢٤ و المصباح للكفعمي: ص ١٢٧.
[٤]. الزخرف: ١٣.