موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣
٣٨٣٥. كشف الغمّة عن الإمام الحسين ٧: مَن أتانا لَم يَعدَم خَصلَةً مِن أربَعٍ: آيَةً مُحكَمَةً، وقَضِيَّةً عادِلَةً، وأخاً مُستَفاداً، ومُجالَسَةَ العُلَماءِ.[١]
٣٨٣٦. المناقب لابن المغازلي عن أبي سعيد دينار عن الإمام الحسين ٧: مَن أحَبَّنا نَفَعَهُ اللَّهُ بِحُبِّنا وإن كانَ أسيراً فِي الدَّيلَمِ، وإنَّ حُبَّنا لَيُساقِطُ[٢] الذُّنوبَ كَما تُساقِطُ الرّيحُ الوَرَقَ.[٣]
٣/ ٦
وِلايَةُ أهلِ البَيتِ :
٣٨٣٧. الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين عن أبيه أمير المؤمنين ٨ عن رسول اللَّه ٦: أخبَرَني جَبرَئيلُ الرّوحُ الأَمينُ عَنِ اللَّهِ تَقَدَّسَت أسماؤُهُ وجَلَّ وَجهُهُ، قالَ: إنّي أنَا اللَّهُ لا إلهَ إلّا أنَا وَحدي؛ عِبادي فَاعبُدوني، وَليَعلَم مَن لَقِيَني مِنكُم بِشَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ مُخلِصاً بِها أنَّهُ قَد دَخَلَ حِصني، ومَن دَخَلَ حِصني أمِنَ عَذابي.
قالوا: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، وما إخلاصُ الشَّهادَةِ للَّهِ؟
قالَ: طاعَةُ اللَّهِ ورَسولِهِ، ووِلايَةُ أهلِ بَيتِهِ :.[٤]
٣/ ٧
صِلَةُ أهلِ البَيتِ :
٣٨٣٨. الأمالي للطوسي بإسناده عن الإمام الحسين ٧: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: مَن أرادَ التَّوَسُّلَ إلَيَّ،
[١]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٤، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٥ ح ٩.
[٢]. في المصدر:« لتساقط»، والصواب ما أثبتناه. وساقَطَه: أسقطه وتابع إسقاطه( لسان العرب: ج ٧ ص ٣١٦« سقط»).
[٣]. المناقب لابن المغازلي: ص ٤٠٠ ح ٤٥٤؛ شرح الأخبار: ج ٢ ص ٥١٣ ح ٩٠٦ عن عليّ بن حمزة نحوه.
[٤]. الأمالي للطوسي: ص ٥٨٩ ح ١٢٢٠ عن أبي الصلت عبد السّلام بن صالح الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام، بحار الأنوار: ج ٤٩ ص ١٢٠ ح ١ وراجع: الأمالي للصدوق: ص ٣٠٦ ح ٣٤٩ و ح ٣٥٠.