موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
عِبادي آمَنَ بي وصَدَّقَ بِكَ، وصَلّى في مَسجِدِكَ رَكعَتَينِ عَلى خَلاءٍ مِنَ النّاسِ، إلّا غَفَرتُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ.[١]
١٢/ ٥
ذِكرى أبي جَعفَرٍ ٧ عَن جَدِّهِ الحُسَينِ ٧ فِي المَسجِدِ الحَرامِ
٤١٢٢. الكافي عن زرارة: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ ٧: قَد أدرَكتَ الحُسَينَ ٧؟ قالَ: نَعَم، أذكُرُ وأنَا مَعَهُ فِي المَسجِدِ الحَرامِ وقَد دَخَلَ فيهِ السَّيلُ، وَالنّاسُ يَقومونَ عَلَى المَقامِ، يَخرُجُ الخارِجُ يَقولُ: قَد ذَهَبَ بِهِ السَّيلُ، ويَخرُجُ مِنهُ الخارِجُ فَيَقولُ: هُوَ مَكانَهُ.
قالَ: فَقَالَ لي: يا فُلانُ، ما صَنَعَ هؤُلاءِ؟ فَقُلتُ: أصلَحَكَ اللَّهُ، يَخافونَ أن يَكونَ السَّيلُ قَد ذَهَبَ بِالمَقامِ.
فَقالَ: نادِ، إنَّ اللَّهَ تَعالى قَد جَعَلَهُ عَلَماً لَم يَكُن لِيَذهَبَ بِهِ، فَاستَقِرّوا.[٢]
١٢/ ٦
استِلامُ الحَجَرِ الأَسوَدِ
٤١٢٣. الذرّيّة الطاهرة عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها ٧: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: لَمّا أخَذَ اللَّهُ ميثاقَ العِبادِ جُعِلَ فِي الحَجَرِ، فَمِنَ الوَفاءِ بِالبَيعَةِ استِلامُ الحَجَرِ.[٣]
[١]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٣٤ ح ١٨٨، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٣٤، الثاقب في المناقب: ص ٣٥٦ ح ٢٩٥، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٥٠ ح ٨.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٢٢٣ ح ٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٤٤ ح ٢٣٠٨ وفيه« ويدخل الداخل» بدل« ويخرج منه الخارج»، بحار الأنوار: ج ٣١ ص ٣٣.
[٣]. الذرّية الطاهرة: ص ١١٤ ح ١٦٠.