موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨١
الفَصلُ الثّالِثُ
مكارم أخلاق الحسين ٧
٣/ ١
الأَكلُ مَعَ المَساكينِ
٤١٩٠. تفسير العيّاشي عن مسعدة بن صدقة: مَرَّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ بِمَساكينَ قَد بَسَطوا كِساءً لَهُم، فَأَلقَوا عَلَيهِ كِسَراً فَقالوا: هَلُمَّ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ!
فَثَنى وَرِكَهُ فَأَكَلَ مَعَهُم، ثُمَّ تَلا: «إنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ المُستَكبِرينَ»[١]، ثُمَّ قالَ: قَد أجَبتُكُم فَأَجيبوني.
قالوا: نَعَم يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ونُعمى عَينٍ[٢]. فَقاموا مَعَهُ حَتّى أتَوا مَنزِلَهُ. فَقالَ [٧] لِلرَّبابِ: أخرِجي ما كُنتِ تَدَّخِرينَ.[٣]
٤١٩١. المناقب لابن شهر آشوب: مَرَّ [الحُسَينُ ٧] بِمَساكينَ وهُم يَأكُلونَ كِسَراً لَهُم عَلى كِساءٍ، فَسَلَّمَ عَلَيهِم فَدَعَوهُ إلى طَعامِهِم، فَجَلَسَ مَعَهُم، وقالَ: لَولا أنَّهُ صَدَقَةٌ لَأَكَلتُ مَعَكُم.
[١]. تلميح إلى الآية ٢٣ من سورة النحل:« إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ».
[٢]. في المصدر:« وتعمى عين»، والصواب ما أثبتناه. قال ابن منظور: نُعمَة العين: قُرّتُها، والعرب تقول: نَعْمَ ونُعْمَ عينٍ ونُعمَةُ عينٍ ونَعمَةَ عينٍ ونِعمَةَ عينٍ ونُعمى عينٍ...( لسان العرب: ج ١٢ ص ٥٨١« نعم»).
[٣]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٥٧ ح ١٥، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٨٩ ح ١؛ تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٨١ عن محمّد بن عمرو بن حزم نحوه.