موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٤
٨/ ٢٢
في بَيانِ تَوالِي المَصائِبِ عَلَيهِ
|
يا نَكَباتِ الدَّهرِ! دولي دولي[١] |
وأقصِري إن شِئتِ أو أطيلي |
|
|
رَمَيتِني رَميَةَ لا مُقيلَ |
بِكُلِّ خَطبٍ فادِحٍ جَليلِ |
|
|
وكُلِّ عِبءٍ[٢] أيِّدٍ[٣] ثَقيلِ |
أوَّلَ ما رُزِئتُ[٤] بِالرَّسولِ |
|
|
وبَعدُ بِالطّاهِرَةِ البَتولِ |
وَالوالِدِ البَرِّ بِنَا الوَصولِ |
|
|
وبِالشَّقيقِ الحَسَنِ الجَليلِ |
وَالبَيتِ ذِي التَّأويلِ وَالتَّنزيلِ |
|
|
وزَورِنا المَعروفِ مِن جِبريلِ |
فَما لَهُ فِي الرُّزءِ مِن عَديلِ |
|
|
ما لَكِ عَنِّي اليَومَ مِن عُدولِ |
وحَسبِيَ الرَّحمنُ مِن مُنيلِ.[٥] |
٨/ ٢٣
في فَضلِ اسرَتِهِ وأحَقِّيَّتِهِ لِلخِلافَةِ
|
أبي عَلِيٌّ وجَدّي خاتَمُ الرُّسُلِ |
وَالمُرتَضَونَ لِدينِ اللَّهِ مِن قَبلي |
|
|
وَاللَّهُ يَعلَمُ وَالقُرآنُ يَنطِقُهُ |
أنَّ الَّذي بِيَدَي مَن لَيسَ يَملِكُ لي |
|
|
ما يُرتَجى بِامرِئٍ لا قائِلٍ عَذلًا[٦] |
ولا يَزيغُ إلى قَولٍ ولا عَمَلِ |
|
|
ولا يُرى خائِفاً في سِرِّهِ وَجِلًا |
ولا يُحاذِرُ مِن هَفوٍ ولا زَلَلِ |
|
[١]. دالَت الأيّام: أي دارت( الصحاح: ج ٤ ص ١٧٠٠« دول»).
[٢]. في المصدر:« غبء»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٣]. آدَ: قَوِيَ واشتدَّ فهو أيِّدٌ( المصباح المنير: ص ٣٢« أيد»).
[٤]. الرُّزْءُ: المصيبة( الصحاح: ج ١ ص ٥٣« رزأ»).
[٥]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٥٠، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٦ ح ٦.
[٦]. العَذْلُ: المَلامَةُ( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٦٢« عذل»).