موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٧
الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ، وَالمَوتُ جِسرُ هؤُلاءِ إلى جَنّاتِهِم وجِسرُ هؤُلاءِ إلى جَحيمِهِم.[١]
٩/ ٧
مَضارُّ حُبِّ الدُّنيا
٤٣٢٤. الخصال عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها ٧: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: الرَّغبَةُ فِي الدُّنيا تُكثِرُ الهَمَّ وَالحُزنَ، والزُّهدُ فِي الدُّنيا يُريحُ القَلبَ وَالبَدَنَ.[٢]
٩/ ٨
غَفلَةُ أهلِ الدُّنيا
٤٣٢٥. الأمالي للصدوق بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: قالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: كَم مِن غافِلٍ يَنسِجُ ثَوباً لِيَلبَسَهُ وإنَّما هُوَ كَفَنُهُ، ويَبني بَيتاً لِيَسكُنَهُ وإنَّما هُوَ مَوضِعُ قَبرِهِ.[٣]
٩/ ٩
النّاسُ عَبيدُ الدُّنيا
٤٣٢٦. تحف العقول عن الإمام الحسين ٧: إنَّ النّاسَ عَبيدُ الدُّنيا وَالدّينُ لَعقٌ عَلى ألسِنَتِهِم، يَحوطونَهُ ما دَرَّت مَعائِشُهُم، فَإِذا مُحِّصوا[٤] بِالبَلاءِ قَلَّ الدَّيّانونَ.[٥]
[١]. معاني الأخبار: ص ٢٨٩ ح ٣، الاعتقادات: ص ٥٢، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٩٧ ح ٢.
[٢]. الخصال: ص ٧٣ ح ١١٤، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٩١ ح ٦٥.
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ١٧٢ ح ١٧٢ عن أحمد بن الحسن الحسيني عن الإمام العسكري عن آبائه : وراجع: عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٢٩٧ ح ٥٤ و بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٤٠١ ح ٢٦.
[٤]. مَحَصَ الذهب بالنار: أخلَصَهُ ممّا يشوبه( تاج العروس: ج ٩ ص ٣٥٨« محص»).
[٥]. تحف العقول: ص ٢٤٥، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١١٦ ح ٢.