موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٤
٧/ ٢٣
بَيعَةُ الأَنصارِ
٤٣٩٧. المعجم الأوسط بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: جاءَتِ الأَنصارُ تُبايِعُ رَسولَ اللَّهِ ٦ عَلَى العَقَبَةِ، فَقالَ: قُم يا عَلِيُّ فَبايِعهُم.
فَقالَ: عَلى ما ابايِعُهُم يا رَسولَ اللَّهِ؟
قالَ: عَلى أن يُطاعَ اللَّهُ ولا يُعصى، وعَلى أن تَمنَعوا رَسولَ اللَّهِ وأهلَ بَيتِهِ وذُرِّيَّتَهُ مِمّا تَمنَعونَ مِنهُ أنفُسَكُم وذَرارِيَّكُم[١].[٢]
٧/ ٢٤
دِراسَةُ التَّجرِبَةِ
٤٣٩٨. تاريخ اليعقوبي عن الإمام الحسين ٧: العَمَلُ تَجرِبَةٌ.[٣] ٤٣٩٩. نزهة الناظر عن الإمام الحسين ٧: طولُ التَّجارِبِ زِيادَةٌ فِي العَقلِ.[٤]
راجع: موسوعة العقائد الإسلاميّة: ج ٣ ص ٩٨ (القسم الأوّل/ الفصل الرابع: طرق معرفة اللَّه/ التجربة).
[١]. في المناقب لابن شهرآشوب:«... على أن يمنعوا... ممّا يمنعون منه أنفسهم وذراريهم»، وهو الصواب المناسب للسياق.
[٢]. المعجم الأوسط: ج ٢ ص ٢٠٧ ح ١٧٤٥؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٢٤ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٢٢٠.
[٣]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤٦.
[٤]. نزهة الناظر: ص ٨٨ ح ٢٨، أعلام الدين: ص ٢٩٨، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٨ ح ١١.