موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٩
|
ويَطلُبُ دَولَةَ الدُّنيا جُنوناً |
ودَولَتُها مُحالَفَةُ المَخازي[١] |
|
|
ونَحنُ وكُلُّ مَن فيها كَسَفرٍ |
دَنا مِنهَا الرَّحيلُ عَلَى الوِفازِ[٢] |
|
|
جَهِلناها كَأَن لَم نَختَبِرها |
عَلى طولِ التَّهاني وَالتَّعازي |
|
|
ألَم نَعلَم بِأَن لا لَبثَ فيها |
ولا تَعريجَ غَيرَ الاجتِيازِ. |
١٠/ ١٢
قافِيَةُ السّينِ
|
أفِي السَّبَخاتِ[٣] يا مَغبونُ تَبني |
وما يُبقِي السِّباخُ عَلَى الأَساسِ |
|
|
ذُنوبُكَ جَمَّةٌ تَترى عِظاماً |
ودَمعُكَ جامِدٌ وَالقَلبُ قاسِ |
|
|
وأيّاماً عَصَيتَ اللَّهَ فيها |
وقَد حُفِظَت عَلَيكَ وأنتَ ناسِ |
|
|
وكَيفَ تُطيقُ يَومَ الدّينَ حَملًا |
لِأَوزارٍ كِبارٍ[٤] كَالرَّواسي |
|
|
هُوَ اليَومُ الَّذي لا وُدَّ فيهِ |
ولا نَسَبٌ ولا أحَدٌ مُواسِ. |
١٠/ ١٣
قافِيَةُ الشّينِ
|
عَظيمٌ هَولُهُ وَالنّاسُ فيهِ |
حَيارى مِثلَ مَبثوثِ الفَراشِ |
|
[١]. في المصدر:« مخالفة المجاز»، والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه.
[٢]. الوَفْزُ والوَفَزُ وجَمعُهُ الوِفاز مثل سَهمٍ وسِهامٍ، وهم على وَفَزٍ: على عجلة( المصباح المنير: ص ٦٦٧« وفز»).
[٣]. السَّبخة: هي الأرض التي تعلوها الملوحة ولا تكاد تنبت إلّابعض الشجر( النهاية: ج ٢ ص ٣٣٣« سبخ»).
[٤]. في ديوان الإمام الحسين ٧:« لأوزارِ الكبائر».