موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠
انصَرَفتُ عَنكُم.[١]
راجع: ص ١٠٩ (الفصل الحادي عشر/ إتمام الحجّة على أعدائه).
٥/ ٢
وُجوبُ الائتِمامِ بِأَهلِ البَيتِ :
٣٨٥٩. عيون أخبار الرضا ٧ بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: حَدَّثَني أبي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ مِن وُلدي ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً، ويُؤخَذُ بِما عَمِلَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَالإِسلامِ.[٢]
٥/ ٣
وُجوبُ طاعَةِ أهلِ البَيتِ :
٣٨٦٠. الاحتجاج عن موسى بن عقبة عن الحسين ٧- في خُطبَةٍ لَهُ-: نَحنُ حِزبُ اللَّهِ الغالِبونَ، وعِترَةُ رَسولِ اللَّهِ ٦ الأَقرَبونَ، وأهلُ بَيتِهِ الطَّيِّبونَ، وأحَدُ الثَّقَلَينِ اللَّذَينِ جَعَلَنا رَسولُ اللَّهِ ٦ ثانِيَ كِتابِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالَى، الَّذي فيهِ تَفصيلُ كُلِّ شَيءٍ، لا يَأتيهِ الباطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ ولا مِن خَلفِهِ، وَالمُعَوَّلُ عَلَينا في تَفسيرِهِ، لا يُبطِئُنا تَأويلُهُ، بَل نَتَّبِعُ حَقائِقَهُ.
فَأَطيعونا فَإِنَّ طاعَتَنا مَفروضَةٌ، إذ كانَت بِطاعَةِ اللَّهِ ورَسولِهِ مَقرونَةً، قالَ اللَّهُ عز و جل:
[١]. الإرشاد: ج ٢ ص ٧٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٤٨، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٧٧؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٥٢، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ٢٣٢، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٨٠ وراجع: روضة الواعظين: ص ١٩٨.
[٢]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٥٨ ح ٢١٤ عن الحسن بن عبد اللَّه الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه :، كنز الفوائد: ج ١ ص ٣٢٧ عن الحسن بن محمّد الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه : عنه ٦، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٨١ ح ١٨.