موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٦
٥/ ٣
ما يَحرُمُ عَلَى المُحرِمِ
٤٠٣٩. دعائم الإسلام عن الإمام الحسين ٧: أنَّ المُحرِمَ مَمنوعٌ مِنَ الصَّيدِ وَالجِماعِ وَالطّيبِ ولُبسِ الثِّيابِ المَخيطَةِ وأخذِ الشَّعرِ وتَقليمِ الأَظفارِ، وأنَّهُ إن جامَعَ مُتَعَمِّداً بَعدَ أن أحرَمَ وقَبلَ أن يَقِفَ بِعَرَفَةَ فَقَد أفسَدَ حَجَّهُ وعَلَيهِ الهَديُ[١] وَالحَجُّ من قابِلٍ.
وإن كانَتِ المَرأَةُ مُحرِمَةً فَطاوَعَتهُ فَعَلَيها مِثلُ ذلِكَ، وإنِ استَكرَهَها أو أتاها نائِمَةً أو لَم تَكُن مُحرِمَةً فَلا شَيءَ عَلَيها.[٢]
٥/ ٤
الاعتِمارُ في أشهُرِ الحَجِ
٤٠٤٠. الكافي عن إبراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: أنَّهُ سُئِلَ عَن رَجُلٍ خَرَجَ في أشهُرِ الحَجِّ مُعتَمِراً ثُمَّ رَجَعَ إلى بِلادِهِ. قالَ: لا بَأسَ، وإن حَجَّ في عامِهِ ذلِكَ وأفرَدَ الحَجَّ فَلَيسَ عَلَيهِ دَمٌ؛ فَإِنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ خَرَجَ قَبلَ التَّروِيَةِ[٣] بِيَومٍ إلَى العِراقِ وقَد كانَ دَخَلَ مُعتَمِراً.[٤]
٤٠٤١. الكافي عن معاوية بن عمّار: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ ٧: مِن أينَ افتَرَقَ المُتَمَتِّعُ وَالمُعتَمِرُ؟
فَقالَ: إنَّ المُتَمَتِّعَ مُرتَبِطٌ بِالحَجِّ، وَالمُعتَمِرَ إذا فَرَغَ مِنها ذَهَبَ حَيثُ شاءَ، وقَدِ اعتَمَرَ
[١]. الهَدْيُ: وهو ما يُهدى إلى البيت الحرام من النعَمِ لتُنحر( النهاية: ج ٥ ص ٢٥٤« هدا»).
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٠٣، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٧٤ ح ٢٢.
[٣]. يوم التَّروِيَةِ: هو اليوم الثامن من ذي الحِجّة، سمّي به لأنّهم كانوا يرتوون فيه من الماء لما بعده( النهاية: ج ٢ ص ٢٨٠« روي»).
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٥٣٥ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤٣٦ ح ١٥١٦، بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ٨٥ ح ١٤.