موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٤
١/ ٢٣
التَّوكُّلُ عَلَى اللَّهِ عزوجل
٤١٨٤. مستدرك الوسائل عن الحسين بن عليّ ٨: إنَّ العِزَّ وَالغِنى خَرَجا يَجولانِ فَلَقِيَا التَّوَكُّلَ فَاستَوطَنا.[١]
٤١٨٥. الفتوح: أقبَلَ الحُسَينُ ٧ عَلى عَبدِ اللَّهِ بنِ عَبّاسٍ فَقالَ: يَابنَ عَبّاسٍ! إنَّكَ ابنُ عَمِّ والِدي، ولَم تَزَل تَأمُرُ بِالخَيرِ مُنذُ عَرَفتُكَ، وكُنتَ مَعَ والِدي تُشيرُ عَلَيهِ بِما فيهِ الرَّشادُ، وقَد كانَ يَستَنصِحُكَ ويَستَشيرُكَ فَتُشيرُ عَلَيهِ بِالصَّوابِ، فَامضِ إلَى المَدينَةِ في حِفظِ اللَّهِ وكِلائِهِ[٢]، ولا يَخفى عَلَيَّ شَيءٌ مِن أخبارِكَ، فَإِنّي مُستَوطِنٌ هذَا الحَرَمَ، ومُقيمٌ فيهِ أبَداً ما رَأَيتُ أهلَهُ يُحِبُّونّي ويَنصُرُونّي، فَإِذا هُم خَذَلونِي استَبدَلتُ بِهِم غَيرَهُم، وَاستَعصَمتُ بِالكَلِمَةِ الَّتي قالَها إبراهيمُ الخَليلُ ٧ يَومَ القِيَ فِي النّارِ: «حَسبِيَ اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ»، فَكانَتِ النّارُ عَلَيهِ بَرداً وسَلاماً.[٣]
١/ ٢٤
أورَعُ النّاسِ
٤١٨٦. الأمالي للصدوق بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: سَمِعتُ جَدّي رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ لي: اعمَل بِفَرائِضِ اللَّهِ تَكُن أتقَى النّاسِ، وَارضَ بِقَسمِ اللَّهِ تَكُن أغنَى النّاسِ، وكُفَّ عَن مَحارِمِ اللَّهِ تَكُن أورَعَ النّاسِ....[٤]
[١]. مستدرك الوسائل: ج ١١ ص ٢١٨ ح ١٢٧٩٣ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
[٢]. الكِلاءة: الحِفظ والحراسة، يقال: كَلأتُه أكلؤهُ كِلاءَةً( النهاية: ج ٤ ص ١٩٤« كلأ»).
[٣]. الفتوح: ج ٥ ص ٢٦، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٩٣.
[٤]. الأمالي للصدوق: ص ٢٦٩ ح ٢٩٥ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٦٨ ح ٤ وراجع: الأمالي للمفيد: ص ٣٥٠ ح ١ و الأمالي للطوسي: ص ١٢٠ ح ١٨٧.