موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٧
|
ثُمَّ بِالأَحزابِ وَالفَتحِ مَعاً |
كانَ فيها حَتفُ[١] أهلِ الفَيلَقَين |
|
|
وأخو خَيبَرَ إذ بارَزَهُم |
بِحُسامٍ صارِمٍ ذي شَفرَتَين |
|
|
وَالَّذي أردى جُيوشاً أقبَلوا |
يَطلُبونَ الوِترَ[٢] في يَومِ حُنَين |
|
|
في سَبيلِ اللَّهِ ماذا صَنَعَت |
امَّةُ السَّوءِ مَعاً بِالعِترَتَين |
|
|
عِترَةِ البَرِّ التَّقِيِّ المُصطَفى |
وعَلِيِّ القَرمِ[٣] يَومَ الجَحفَلَين[٤] |
|
|
مَن لَهُ عَمٌّ كَعَمّي جَعفَرٍ |
وَهَبَ اللَّهُ لَهُ أجنِحَتَين[٥] |
|
|
مَن لَهُ جَدٌّ كَجَدّي فِي الوَرى |
وكَشَيخي فَأَنَا ابنُ العَلَمَين |
|
|
والدِي شَمسٌ وامّي قَمَرٌ |
فَأَنَا الكَوكَبُ وَابنُ القَمَرَين |
|
|
جَدِّيَ المُرسَلُ مِصباحُ الهُدى |
وأبِي الموفي لَهُ بِالبَيعَتَين |
|
|
بَطَلٌ قَرمٌ هِزَبرٌ[٦] ضَيغَمٌ[٧] |
ماجِدٌ سَمحٌ قَوِيُّ السّاعِدَين |
|
|
عُروَةُ الدّينِ عَلِيٌّ ذاكُمُ |
صاحِبُالحَوضِ مُصَلِّي القِبلَتَين |
|
|
مَع رَسولِ اللَّهِ سَبعاً كامِلًا |
ما عَلَى الأَرضِ مُصَلٍّ غَيرُ ذَين |
|
|
تَرَكَ الأَوثانَ لَم يَسجُد لَها |
مَع قُرَيشٍ مُذ نَشا طَرفَةَ عَين |
|
[١]. الحَتف: الموت( الصحاح: ج ٤ ص ١٣٤٠« حتف»).
[٢]. صاحبُ الوِتْر: الطالبُ بالثأر( النهاية: ج ٥ ص ١٤٨« وتر»).
[٣]. القَرْمُ: الفَحلُ والسيّد( القاموس المحيط: ج ٤ ص ١٦٣« قرم»).
[٤]. الجَحْفَلُ: الجيش( الصحاح: ج ٤ ص ١٦٥٢« جحفل»).
[٥]. هكذا في المصدر، وهو غير صحيح؛ لأنّ الأجنحة جمع فكيف يثنّى؟ علماً أنّ هذا البيت ليس موجوداً في الديوان.
[٦]. الهِزَبْرُ: الأسد، والغليظ الضخم، والشديد الصُّلْب، فارسية( القاموس المحيط: ج ٢ ص ١٦١« هزبر»).
[٧]. الضَّيغَم: العضّ الشديد، وبه سمّي الأسد: ضيغماً( النهاية: ج ٣ ص ٩١« ضغم»).