موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٦
|
وهَبها أتَتني بِالكُنوزِ ودُرِّها |
وأموالِ قارونَ ومُلكِ القَبائِلِ |
|
|
ألَيسَ جَميعاً لِلفَناءِ مَصيرُها |
ويَطلُبُ مِن خُزّانِها بِالطَّوائِلِ |
|
|
فَغُرّي سِوايَ إنَّني غَيرُ راغِبٍ |
بِما فيكِ مِن مُلكٍ وعِزٍّ ونائِلِ |
|
|
فَقَد قَنِعَت نَفسي بِما قَد رُزِقتُهُ |
فَشَأنَكِ يا دُنيا وأهلَ الغَوائِلِ[١] |
|
|
فَإِنّي أخافُ اللَّهَ يَومَ لِقائِهِ |
وأخشى عَذاباً دائِماً غَيرَ زائِلِ[٢][٣] |
٩/ ٥
التَّحذيرُ مِنَ الدُّنيا
٤٣٢١. مستدرك الوسائل: مَرَّ الحُسَينُ ٧ بِدارِ بَعضِ المَهالِبَةِ[٤]، فَقالَ: رَفَعَ الطّينَ، ووَضَعَ الدّينَ.[٥]
٤٣٢٢. تنبيه الخواطر: قالَ رَجُلٌ لِلحُسَينِ ٧: بَنَيتُ داراً احِبُّ أن تَدخُلَها وتَدعُوَ اللَّهَ. فَدَخَلَها فَنَظَرَ إلَيها، ثُمَّ قالَ: أخرَبتَ دارَكَ، وعَمَرتَ دارَ غَيرِكَ، غَرَّكَ مَن فِي الأَرضِ ومَقَتَكَ مَن فِي السَّماءِ.[٦]
٩/ ٦
الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ
٤٣٢٣. معاني الأخبار عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ٧: إنَّ أبي حَدَّثَني عَن رَسولِ اللَّهِ ٦: أنَ
[١]. الغَوَائِل: أي المهالك، جمع غائلة( النهاية: ج ٣ ص ٣٩٧« غول»).
[٢]. وقع تصحيف في بعض كلمات هذه الأبيات، وصحّحناها من بحار الأنوار.
[٣]. كشف الريبة: ص ٨٩، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٦٢ ح ٧٧ وراجع: المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١٠٢.
[٤]. المهالبة: هم امَراء، سُمّوا بذلك نسبةً إلى أبيهم المهَلَّب بن أبي صفرة الأزدي العتكي الفارس الشاعر الأمير( تاج العروس: ج ٢ ص ٤٩٥« هلب»).
[٥]. مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٤٦٧ ح ٤٠١٣ نقلًا عن تنبيه الخواطر.
[٦]. تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٧٠، مستدرك الوسائل: ج ٣ ص ٤٦٧ ح ٤٠١٣.