موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٣
بَشِّر شيعَتَكَ وأنصارَكَ بِخِصالٍ عَشرٍ:
أوَّلُها: طيبُ المَولِدِ، وثانيها: حُسنُ إيمانِهِم بِاللَّهِ، وثالِثُها: حُبُّ اللَّهِ عز و جل لَهُم، ورابِعُها: الفُسحَةُ في قُبورِهِم، وخامِسُها: النّورُ عَلَى الصِّراطِ بَينَ أعيُنِهِم، وسادِسُها:
نَزعُ الفَقرِ مِن بَينِ أعيُنِهِم وغِنى قُلوبِهِم، وسابِعُها: المَقتُ مِنَ اللَّهِ عز و جل لِأَعدائِهِم، وثامِنُها: الأَمنُ مِنَ الجُذامِ وَالبَرَصِ وَالجُنونِ، يا عَلِيُّ! وتاسِعُها: انحِطاطُ الذُّنوبِ وَالسَّيِّئاتِ عَنهُم، وعاشِرُها: هُم مَعي فِي الجَنَّةِ وأنَا مَعَهُم.[١]
٦/ ٢
مَصائِبُ شيعَةِ أهلِ البَيتِ :
٣٩٠٦. المؤمن عن سعد بن طريف: كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ ٧ فَجاءَ جَميلٌ الأَزرَقُ فَدَخَلَ عَلَيهِ، قالَ: فَذَكَروا بَلايَا الشّيعَةِ وما يُصيبُهُم.
فَقالَ أبو جَعفَرٍ ٧: إنَّ اناساً أتَوا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ٧ وعَبدَ اللَّهِ بنَ عَبّاسٍ فَذَكَروا لَهُما نَحواً مِمّا ذَكَرتُم، قالَ: فَأَتَيَا الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ فَذَكَرا لَهُ ذلِكَ، فَقالَ الحُسَينُ ٧: وَاللَّهِ، البَلاءُ وَالفَقرُ وَالقَتلُ أسرَعُ إلى مَن أحَبَّنا مِن رَكضِ البَراذينِ[٢]، ومِنَ السَّيلِ إلى صِمرِهِ- قُلتُ: ومَا الصِّمرُ[٣]؟ قالَ: مُنتَهاهُ- ولَولا أن تَكونوا كَذلِكَ لَرَأَينا أنَّكُم لَستُم مِنّا.[٤]
٣٩٠٧. علل الشرائع بإسناده عن الإمام الحسين ٧: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: مازِلتُ أنَا ومَن كانَ قَبلي
[١]. الخصال: ص ٤٣٠ ح ١٠ عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه : وراجع: روضة الواعظين: ص ٣٢١ و مشكاة الأنوار: ص ١٥٠ ح ٣٦٢.
[٢]. البِرْذَونُ: الجلدُ على السير من الخيل غير العرابية، وأكثر ما يُجلب من الروم( تاج العروس: ج ١٨ ص ٥٤« برذن»).
[٣]. في المصدر:« وما الصمرة»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. المؤمن: ص ١٥ ح ٤، مشكاة الأنوار: ص ٥٠٦ ح ١٦٩٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٤٦ ح ٨٥.