موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٣
ه- دُعاؤُهُ لَمّا قُتِلَ قاسِمُ بِنُ الحَسَنِ
٤١٠٨. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي- في ذِكرِ مَصرَعِ القاسِمِ بنِ الحَسَنِ ٧-: فَإِذا بِالحُسَينِ ٧ قائِمٌ عَلى رَأسِ الغُلامِ... ثُمَّ احتَمَلَهُ... فَجاءَ بِهِ حَتّى ألقاهُ مَعَ القَتلى مِن أهلِ بَيتِهِ، ثُمَّ رَفَعَ طَرفَهُ إلَى السَّماءِ وقالَ: اللَّهُمَّ أحصِهِم عَدَداً[١]، ولا تُغادِر مِنهُم أحَداً، ولا تَغفِر لَهُم أبَداً، صَبراً يا بَني عُمومَتي، صَبراً يا أهلَ بَيتي، لا رَأَيتُم هَواناً بَعدَ هذَا اليَومِ أبَداً.[٢]
راجع: ج ٤ ص ٣٤٥ (القسم الثامن/ الفصل السادس/ قاسم بن الحسن).
و- دُعاؤُهُ حينَ رُمِيَ في وَجهِهِ
٤١٠٨. تاريخ دمشق عن مسلم بن رباح مولى عليّ بن أبي طالب ٧: كُنتُ مَعَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ يَومَ قُتِلَ، فَرُمِيَ في وَجهِهِ بِنُشّابَةٍ، فَقالَ لي: يا مُسلِمُ! أدنِ يَدَيكَ مِنَ الدَّمِ، فَأَدنَيتُهُما فَلَمَّا امتَلَأَتا قالَ: اسكُبهُ في يَدي، فَسَكَبتُهُ في يَدِهِ، فَنَفَحَ[٣] بِهِما إلَى السَّماءِ وقالَ:
اللَّهُمَّ اطلُب بِدَمِ ابنِ بِنتِ نَبِيِّكَ.
فَما وَقَعَ مِنهُ إلَى الأَرضِ قَطرَةٌ.[٤]
ز- آخِرُ دُعاءٍ لَهُ
٤١٠٩. مصباح المتهجّد: آخِرُ دُعاءٍ دَعا بِهِ ٧ يَومَ كوثِرَ[٥]:
[١]. في بحار الأنوار:« اللَّهُمَّ أحصِهِم عَدَداً، واقتلِهِم بَدَداً...».
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ٢ ص ٢٨؛ بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣٦.
[٣]. في الطبعة المعتمدة:« فنفخ»، والتصويب من ترجمة الإمام الحسين ٧ من تاريخ دمشق المطبوعةبتحقيق الشيخ محمّدباقر المحمودي. قال ابن الأثير:[ يقال]:« نفحت الشيء» إذا رميته( النهاية: ج ٥ ص ٩٠« نفح»).
[٤]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٢٣، كفاية الطالب: ص ٤٣١.
[٥]. المكثورُ: المغلوب، وهو الذي تكاثر عليه الناس فقهروه( النهاية: ج ٤ ص ١٥٣« كثر»).