موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٢
وَانخَلها وَاكتَحِل بِها.[١]
٤٣٣٥. طبّ الأئمّة لابني بسطام عن الباقر محمّد بن عليّ ٧: قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ لِأَصحابِهِ:
اجتَنِبُوا الغِشيانَ[٢] فِي اللَّيلَةِ الَّتي تُريدونَ فيهَا السَّفَرَ؛ فَإِنَّ مَن فَعَلَ ذلِكَ ثُمَّ رُزِقَ وَلَداً كانَ أحوَلَ.[٣]
٤٣٣٦. المعجم الكبير عن بشر بن عبد اللَّه الخثعمي عن محمّد بن عليّ بن حسين [الباقر] ٧: حَدَّثَني أبي عَن جَدّي قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: ما مِن وَرَقَةٍ مِن وَرَقِ الهِندَباءِ[٤]، إلّاوعَلَيها قَطرَةٌ مِن ماءِ الجَنَّةِ.[٥]
راجع: موسوعة الأحاديث الطبّية: ج ١ ص ١٥ (المدخل/ التقويم العامّ للأحاديث الطبّية).
[١]. طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ٨٦ عن المسيّب بن واضح عن الإمام العسكري عن أبيه عن جدّه عن الإمام الصادق عن أبيه :، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٣٧ ح ١.
[٢]. غَشِيَ المرأة: إذا جامعها( النهاية: ج ٣ ص ٣٦٩« غشا»).
[٣]. طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ١٣٢، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٩٣ ح ٣٩.
[٤]. الهِندباء- بفتح الدال وكسرها-: منه برّي ومنه بستاني. وهو صنفان: عريض الورق، ودقيق الورق. وهو يجري مجرى الخَسّ( القانون في الطبّ: ص ٦٨).
[٥]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٣٠ ح ٢٨٩٢، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٣٤٤ ح ٣٥٣٣٢.