موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٠
٥/ ٢١
أدَبُ نَقلِ الحَديثِ
٤٢٧١. الفردوس عن الحسين بن عليّ ٧ عن رسول اللَّه ٦: حَدِّثُوا النّاسَ بِما يَعرِفونَ، ولا تُحَدِّثوهُم بِما يُنكِرونَ فَيُكَذِّبونَ اللَّهَ ورَسولَهُ.[١]
٥/ ٢٢
أدَبُ عِشرَةِ المُلوكِ
٤٢٧٢. أعلام الدين عن الإمام الحسين ٧: لا تَصِفَنَّ لِمَلِكٍ دَواءً؛ فَإِن نَفَعَهُ لَم يَحمَدكَ، وإن ضَرَّهُ اتَّهَمَكَ.[٢]
٥/ ٢٣
أدَبُ المَسأَلَةِ
٤٢٧٣. تحف العقول: أتاهُ [الحُسَينَ ٧] رَجُلٌ فَسَأَلَهُ، فَقالَ ٧: إنَّ المَسأَلَةَ لا تَصلُحُ إلّافي غُرمٍ[٣] فادِحٍ، أو فَقرٍ مُدقِعٍ[٤]، أو حَمالَةٍ[٥] مُفظِعَةٍ.[٦]
[١]. الفردوس: ج ٢ ص ١٢٩ ح ٢٦٥٦.
[٢]. أعلام الدين: ص ٢٩٨، نزهة الناظر: ص ٨٤ ح ١٤، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٧ ح ١١.
[٣]. الغُرم: الدَّين. والغُرْم- أيضاً-: أداء شيء لازم( النهاية: ج ٣ ص ٣٦٣« غرم»).
[٤]. فقرٌ مُدقِع: أي شديد يُفضي بصاحِبِه إلى الدقعاء؛ وهو التراب( النهاية: ج ٢ ص ١٢٧« دقع»).
[٥]. حَمالة: ما يتحمّلُه الإنسانُ عن غيره من دِيَةٍ أو غرامَةٍ( النهاية: ج ١ ص ٤٤٢« حمل»).
[٦]. تحف العقول: ص ٢٤٦، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١١٨ ح ٩ وفي نزهة الناظر: ص ٧٨ ح ٣١ عن الإمام الحسن ٧.