موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧
الفَصلُ السّابِعُ
الخمس والزّكاة
٤٠٥٣. معاني الأخبار باسناده عن الحسين عن أبيه عليّ بن أبي طالب ٨: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦:
العَجماءُ[١] جُبارٌ[٢]، وَالبِئرُ جُبارٌ، وَالمَعدِنُ جُبارٌ، وفِي الرِّكازِ[٣] الخُمْسُ.[٤]
٤٠٥٤. صحيح البخاري عن الزهري: أخبَرَني عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ أنَّ حُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٨ أخبَرَهُ أنَّ عَلِيّاً ٧ قالَ: كانَت لي شارِفٌ[٥] مِن نَصيبي مِنَ المَغنَمِ يَومَ بَدرٍ، وكانَ النَّبِيُّ ٦ أعطاني شارِفاً مِنَ الخُمْسِ.[٦]
٤٠٥٥. دعائم الإسلام عن الإمام الحسين ٧: زَكاةُ الفِطرِ عَلى كُلِّ حاضِرٍ وبادٍ[٧].[٨]
[١]. العَجماء: البَهِيمة، سمّيت به لأنّها لا تتكلّم( النهاية: ج ٣ ص ١٨٧« عجم»).
[٢]. جُبار: الهَدَرُ، يعني لا غَرَمَ فيه( مجمع البحرين: ج ١ ص ٢٦٨« جبر»).
[٣]. الرِّكزَةُ: القِطعة من جواهر الأرض المركوزة فيها، والجمع: رِكاز( النهاية: ج ٢ ص ٢٥٨« ركز»).
[٤]. معاني الأخبار: ص ٣٠٣ ح ١ عن زيد بن عليّ عن الإمام زين العابدين ٧، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١٩٠ ح ٥. يقسّم الخمس ستّة أسهم. ثلاثة منها لرسول اللَّه ٦.
[٥]. الشارِفُ: الناقَةُ المُسِنّة( النهاية: ج ٢ ص ٤٦٢« شرف»).
[٦]. صحيح البخاري: ج ٣ ص ١١٢٥ ح ٢٩٢٥ و ج ٤ ص ١٤٧٠ ح ٣٧٨١، صحيح مسلم: ج ٣ ص ١٥٦٩ ح ٢، سنن أبي داوود: ج ٣ ص ١٤٨ ح ٢٩٨٦، السنن الكبرى: ج ٦ ص ٥٥٥ ح ١٢٩٥٦، السيرة النبويّة لابن كثير: ج ٢ ص ٥٤١، كنز العمّال: ج ٥ ص ٥٠٢ ح ١٣٧٤٢.
[٧]. الحاضر: المقيم في المُدن والقُرى، والبادي: المقيم بالبادية( النهاية: ج ١ ص ٣٩٨« حضر»).
[٨]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٦٧، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١١٠ ح ١٦.