موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١
وفضائله كثيرةٌ، وقد ذكرنا هذه الأحاديث في موسوعة الإمام عليّ ٧، فلذا تجنّبنا عن ذكرها هنا.
٥/ ٧
إمامَةُ الحَسَنِ لِلحُسَينِ ٨
٣٨٧٨. رجال الكشّي عن فضيل غلام محمّد بن راشد عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إنَّ مُعاوِيَةَ كَتَبَ إلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ٧ أنِ اقدَم أنتَ وَالحُسَينُ وأصحابُ عَلِيٍّ فَخَرَجَ مَعَهُم قَيسُ بنُ سَعدِ بنِ عُبادَةَ الأَنصارِيُّ، وقَدِمُوا الشّامَ، فَأَذِنَ لَهُم مُعاوِيَةُ، وأعَدَّ لَهُمُ الخُطَباءَ.
فَقالَ: يا حَسَنُ قُم فَبايِع، فَقامَ فَبايَعَ، ثُمَّ قالَ لِلحُسَينِ ٧: قُم فَبايِع، فَقامَ فَبايَعَ، ثُمَّ قالَ: قُم يا قَيسُ فَبايِع، فَالتَفَتَ إلَى الحُسَينِ ٧ يَنظُرُ ما يَأمُرُهُ، فَقالَ: يا قَيسُ، إنَّهُ إمامي. يَعنِي الحَسَنَ ٧.[١]
٥/ ٨
أبُو الأَئِمَّةِ التِّسعَةِ
٣٨٧٩. كفاية الأثر عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة: كُنتُ عِندَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ إذ دَخَلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ الأَصغَرُ، فَدَعاهُ الحُسَينُ ٧ وضَمَّهُ إلَيهِ ضَمّاً وقَبَّلَ ما بَينَ عَينَيهِ، ثُمَّ قالَ: بِأَبي أنتَ ما أطيَبَ ريحَكَ وأحسَنَ خلقَكَ!
فَتَداخَلَني مِن ذلِكَ، فَقُلتُ: بِأَبي وامّي يَابنَ رَسولِ اللَّهِ! إن كانَ ما نَعوذُ بِاللَّهِ أن نَراهُ فيكَ، فَإِلى مَن؟
قالَ: إلى عَلِيّ ابني هذا، هُوَ الإِمامُ وأبُو الأَئِمَّةِ.[٢]
[١]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٢٥ ح ١٧٦، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٦١ ح ٩.
[٢]. كفاية الأثر: ص ٢٣٤.