موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧
عَلِيٌّ فَابنُهُ الحَسَنُ أولى بِهِ مِن بَعدِهِ، فَإِذا مَضَى الحَسَنُ وَقَعَتِ الغَيبَةُ فِي التّاسِعِ مِن وُلدِكَ، فَهذِهِ الأَئِمَّةُ التِّسعَةُ مِن صُلبِكَ، أعطاهُم عِلمي وفَهمي، طينَتُهُم مِن طينَتي. ما لِقَومٍ يُؤذُونّي فيهِم؟ لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي![١]
٣٨٧٢. كفاية الأثر عن محمّد بن مسلم: دَخَلتُ عَلى زَيدِ بنِ عَلِيٍّ ٧، فَقُلتُ: إنَّ قَوماً يَزعُمونَ أنَّكَ صاحِبُ هذَا الأَمرِ!
قالَ: [لا][٢]، ولكِنّي مِنَ العِترَةِ.
قُلتُ: فَمَن يَلي هذَا الأَمرَ بَعدَكُم؟
قالَ: سَبعَةٌ[٣] مِنَ الخُلَفاءِ وَالمَهدِيُّ مِنهُم.
قالَ ابنُ مُسلِمٍ: ثُمَّ دَخَلتُ عَلَى الباقِرِ ٧ فَأَخبَرتُهُ بِذلِكَ، فَقالَ: صَدَقَ أخي زَيدٌ، سَيَلي هذَا الأَمرَ بَعدي سَبعَةٌ مِنَ الأَوصِياءِ وَالمَهدِيُّ مِنهُم. ثُمَّ بَكى ٧ وقالَ: كَأَنّي بِهِ وقَد صُلِبَ فِي الكُناسَةِ[٤].
يَابنَ مُسلِمٍ، حَدَّثَني أبي عَن أبيهِ الحُسَينِ ٧ قالَ: وَضَعَ رَسولُ اللَّهِ ٦ يَدَهُ عَلى كَتِفي وقالَ: يا بُنَيَّ، يَخرُجُ مِن صُلبِكَ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ: زَيدٌ، يُقتَلُ مَظلوماً، إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ حُشِرَ إلَى الجَنَّةِ.[٥]
[١]. كفاية الأثر: ص ١٧٥، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٥٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٤٤ ح ٢٠٩.
[٢]. ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار.
[٣]. في بعض نسخ المصدر:« ستّة» بدل« سبعة»، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.
[٤]. الكُنَاسَةُ: هي محلّة بالكوفة، عندها واقع يوسف بن عمر الثقفي زيد بن عليّ بن الحسين ٨( معجم البلدان: ج ٤ ص ٤٨١).
[٥]. كفاية الأثر: ص ٣٠٦، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٢٠٠ ح ٧٤ وراجع: عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٢٥٠ ح ٢ و الأمالي للصدوق: ص ٤٠٩ ح ٥٢٩ و كفاية الأثر: ص ٣٠٣.