موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١
البابُ السّابِعُ
نوادر الحكم
٧/ ١
عَرضُ الأَعمالِ عَلَى اللَّهِ عزوجل
٤٣٦٤. عيون أخبار الرضا ٧ بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: إنَّ أعمالَ هذِهِ الامَّةِ ما مِن صَباحٍ إلّا وتُعرَضُ عَلَى اللَّهِ تَعالى.[١]
٧/ ٢
الأَعمالُ بِالنِّيّاتِ
٤٣٦٥. الأمالي للطوسي بإسناده عن الحسين عن أبيه علي بنأبي طالب ٨: أنَّ رَسولَاللَّهِ ٦ أغزى عَلِيّاً ٧ في سَرِيَّةٍ[٢] وأمَرَ المُسلِمينَ أن يَنتَدِبوا مَعَهُ في سَرِيَّتِهِ، فَقالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ لِأَخٍ لَهُ: اغزُ بِنا في سَرِيَّةِ عَلِيٍّ، لَعَلَّنا نُصيبُ خادِماً أو دابَّةً أو شَيئاً نَتَبَلَّغُ[٣] بِهِ!
[١]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٤٤ ح ١٥٦ عن داوود بن سليمان الفرّاء عن الإمام الرضا عن آبائه :، الدعوات: ص ٣٤ ح ٧٩، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٥٣ ح ٥٤.
[٢]. السَّريّةُ: هي الحرب التي لا يحضرها النبيّ ٦، وفي النهاية: وهي طائفة من الجيش يبلغ أقصاهاأربعمئة( النهاية: ج ٢ ص ٣٦٣« سرى»).
[٣]. البُلغَةُ: الكفاية، وما يُتبَلّغُ به من العيش( تاج العروس: ج ١٢ ص ٩« بلغ»).