موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٠
أنَّهُ يُكَبِّرُ فَاكَبِّرُ خَلفَهُ، فَإِذا سَمِعَ تَكبيري أعادَ التَّكبيرَ حَتّى يُكَبِّرَ سَبعاً، وعَلَّمَني «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، وعَلَّمَنِي الصَّلَواتِ الخَمسَ.
وسَمِعتُهُ يَقولُ: «مَن يُطِعِ اللَّهَ يَرفَعهُ، ومَن يَعصِ اللَّهَ يَضَعهُ، ومَن يُخلِص نِيَّتَهُ للَّهِ يُزِنهُ، ومَن يَثِق بِما عِندَ اللَّهِ يُغنِهِ، ومَن يَتَعَزَّز عَلَى اللَّهِ يُذِلَّهُ».[١]
٤٣٤٦. كنز العمّال عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن جدّها عليّ بن أبي طالب ٨: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ العَبّاسِ: احفَظِ اللَّهَ يَحفَظكَ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدهُ أمامَكَ، تَعَرَّف إلَى اللَّهِ فِي الرَّخاءِ يَعرِفكَ فِي الشِّدَّةِ، وإذا سَأَلتَ فَاسأَلِ اللَّهَ، وإذَا استَعَنتَ فَاستَعِن بِاللَّهِ.
جَفَّ القَلمُ بِما هُوَ كائِنٌ إلى يَومِ القِيامَةِ، فَلَو جَهَدَ الخَلائِقُ أن يَنفَعوكَ بِشَيءٍ لَم يَكتُبهُ اللَّهُ عَلَيكَ لَم يَقدِروا، فَإِنِ استَطَعتَ أن تَعمَلَ للَّهِ بِالرِّضا بِاليَقينِ فَاعمَل، وإن لَم تَستَطِع فَإِنَّ فِي الصَّبرِ عَلى ما تَكرَهُ خَيراً كَثيراً، وَاعلَم أنَّ النَّصرَ مَعَ الصَّبرِ، وأنَّ الفَرَجَ مَعَ الكَربِ، وأنَّ مَعَ العُسرِ يُسراً.[٢]
٤٣٤٧. حلية الأولياء بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: رَأَيتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ قامَ خَطيباً عَلى أصحابِهِ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ، كَأَنَّ المَوتَ فيها عَلى غَيرِنا كُتِبَ، وكَأَنَّ الحَقَّ فيها عَلى غَيرِنا وَجَبَ، وكَأَنَّ الَّذي نُشَيِّعُ مِنَ الأَمواتِ سَفرٌ عَمّا قَليلٍ إلَينا راجِعونَ، نَأكُلُ تُراثَهُم كَأَنَّنا مُخَلَّدونَ بَعدَهُم، قَد نَسينا كُلَّ واعِظَةٍ، وأمِنّا كُلَّ جائِحَةٍ.
طوبى لِمَن شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النّاسِ. طوبى لِمَن طابَ مَكسَبُهُ، وصَلُحَت سَريرَتُهُ، وحَسُنَت عَلانِيَتُهُ، وَاستَقامَت طَريقَتُهُ. طوبى لِمَن تَواضَعَ للَّهِ مِن غَيرِ مَنقَصَةٍ، وأنفَقَ مِمّا جَمَعَهُ مِن غَيرِ مَعصِيَةٍ، وخالَطَ أهلَ الفِقهِ وَالحِكمَةِ، ورَحِمَ أهلَ
[١]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٤٦.
[٢]. كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٣٦ ح ٤٤١٦٥.