موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٤
٥/ ١٠
الحَذَرُ عَمّا يُعتَذَرُ مِنهُ
٤٢٥٦. تحف العقول عن الإمام الحسين ٧: إيّاكَ وما تَعتَذِرُ مِنهُ؛ فَإِنَّ المُؤمِنَ لا يُسيءُ ولا يَعتَذِرُ، وَالمُنافِقُ كُلَّ يَومٍ يُسيءُ ويَعتَذِرُ.[١]
٥/ ١١
قَبولُ العُذرِ
٤٢٥٧. نظم درر السمطين عن الإمام الحسين ٧: لَو شَتَمَني رَجُلٌ في هذِهِ الاذُنِ- وأومى إلَى اليُمنى- وَاعتَذَرَ لي فِي الاخرى لَقَبِلتُ ذلِكَ مِنهُ، وذلِكَ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧ حَدَّثَني أنَّهُ سَمِعَ جَدّي رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ: «لا يَرِدُ الحَوضَ مَن لَم يَقبَلِ العُذرَ مِن مُحِقٍّ أو مُبطِلٍ».[٢]
٥/ ١٢
رُبَّ ذَنبٍ أحسَنُ مِنَ الاعتِذارِ مِنهُ
٤٢٥٨. نزهة الناظر: تَذاكَروا عِندَهُ [الإِمامِ الحُسَينِ ٧] اعتِذارَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ مِن مَشهَدِهِ بِصِفّينَ، فَقالَ ٧: رُبَّ ذَنبٍ أحسَنُ مِنَ الاعتِذارِ مِنهُ.[٣]
راجع: ص ٣٣٦ (الفصل الثامن/ طاعة المخلوق عصياناً للخالق).
[١]. تحف العقول: ص ٢٤٨، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٠ ح ١٦ وراجع: الزهد للحسين بن سعيد: ص ٥ ح ٧.
[٢]. نظم درر السمطين: ص ٢٠٩ عن الإمام زين العابدين ٧.
[٣]. نزهة الناظر: ص ٨٤ ح ١٦، أعلام الدين: ص ٢٩٨ وليس فيه صدره، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٨ ح ١١.