موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥
الفَصلُ الثّاني
الأذان
٢/ ١
بَدءُ تَشريعِ الأَذانِ[١]
٤٠٠٧. دعائم الإسلام بإسناده عنالحسين بن عليّ ٧[٢]: أنَّهُ سُئِلَ عَن قَولِ النّاسِ فِي الأَذانِ أنَّ السَّبَبَ كانَ فيهِ رُؤيا رَآها عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ، فَأَخبَرَ بِهَا النَّبِيَّ ٦، فَأَمَرَ بِالأَذانِ.
فَقالَ الحُسَينُ ٧: الوَحيُ يَتَنَزَّلُ عَلى نَبِيِّكُم وتَزعُمونَ أنَّهُ أخَذَ الأَذانَ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ، وَالأَذانُ وَجهُ دينِكُم! وغَضِبَ ٧ ثمَّ قالَ: بَل سَمِعتُ أبي عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ- رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ وصَلَواتُهُ- يَقولُ: أهبَطَ اللَّهُ عز و جل مَلَكاً، حَتّى عَرَجَ بِرَسولِ اللَّهِ ٦- وذَكَرَ حَديثَ الإِسراءِ بِطولِهِ، اختَصَرناهُ نَحنُ هاهُنا، قالَ فيهِ:- وبَعَثَ اللَّهُ مَلَكاً لَم يُرَ فِي السَّماءِ قَبلَ ذلِكَ الوَقتِ ولا بَعدَهُ، فَأَذَّنَ مَثنى وأقامَ مَثنى، وذَكَرَ كَيفِيَّةَ الأَذانِ. وقالَ جَبرائيلُ لِلنَّبِيِّ ٦: يا مُحَمَّدُ! هكَذا أذِّن لِلصَّلاةِ.[٣]
[١]. ولمزيد من التوضيح راجع: موسوعة معارف الكتاب والسنّة: ج ٢« الأذان».
[٢]. في المصدر هنا زيادة:« عن عليّ صلوات اللَّه عليه»، وهي من سهو النسّاخ والصواب ما أثبتناه من بحار الأنوار.
[٣]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ١٤٢ عن الإمام الصادق عن آبائه :، الجعفريّات: ص ٤٢ عن الإمام الكاظم عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٦ ح ٥٤.