موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠١
اسقِنا سَقياً واسِعَةً وادِعَةً، عامَّةً نافِعَةً غَيرَ ضارَّةٍ، تَعُمُّ بِها حاضِرَنا وبادِيَنا، وتَزيدُ بِها في رِزقِنا وشُكرِنا، اللَّهُمَّ اجعَلهُ رِزقَ إيمانٍ وعَطاءَ إيمانٍ، إنَّ عَطاءَكَ لَم يَكُن مَحظوراً، اللَّهُمَّ أنزِل عَلَينا في أرضِنا سَكَنَها، وأنبِت فيها زينَتَها ومَرعاها.[١]
١٠/ ١٧
دُعاؤُهُ في دَفعِ الأَعداءِ
٤٠٨٧. طبّ الأئمّة لابنَي بِسطام عن عبد اللَّه بن المفضّل النوفليّ عن أبيه عن الحسين بن عليّ ٧: كَلِماتٌ إذا قُلتُهُنَّ ما ابالي مِمَّنِ اجتَمَعَ عَلَيَّ الجِنُّ وَالإِنسُ: بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ وإلَى اللَّهِ وفي سَبيلِ اللَّهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ ٦، اللَّهُمَّ اكفِني بِقُوَّتِكَ وحَولِكَ وقُدرَتِكَ شَرَّ كُلِّ مُغتالٍ[٢] وكَيدَ الفُجّارِ، فَإِنّي احِبُّ الأَبرارَ واوالِي الأَخيارَ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ وسَلَّمَ.[٣]
٤٠٨٨. مهج الدعوات عن الإمام الحسين ٧- في دُعائِهِ-: يا مَن شَأنُهُ الكِفايَةُ، وسُرادِقُهُ[٤] الرِّعايَةُ! يا مَن هُوَ الغايَةُ وَالنِّهايَةُ! يا صارِفَ السّوءِ وَالسَّوايَةِ وَالضُرِّ! اصرِف عَنّي أذِيَّةَ العالَمينَ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ أجمَعينَ، بِالأَشباحِ النّورانِيَّةِ، وبِالأَسماءِ السُّريانِيَّةِ، وبِالأَقلامِ اليونانِيَّةِ، وبِالكَلِماتِ العِبرانِيَّةِ، وبما نَزَلَ فِي الأَلواحِ مِن يَقينِ الإِيضاحِ.
اجعَلنِي اللَّهُمَّ في حِرزِكَ وفي حِزبِكَ، وفي عِياذِكَ وفي سِترِكَ وفي كَنَفِكَ، مِن كُلِّ شَيطانٍ مارِدٍ، وَعدُوٍّ راصِدٍ، ولَئيمٍ مُعانِدٍ، وضِدٍّ كَنودٍ[٥]، ومِن كُلِّ حاسِدٍ، بِبِسمِ اللَّهِ
[١]. عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ٢ ص ٢٧٨.
[٢]. يقال: قَتَلَهُ غيلةً؛ وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٨٧« غيل»).
[٣]. طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ١١٦، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢٢٠ ح ١٧.
[٤]. السُّرادِق: هو كلّ ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء( النهاية: ج ٢ ص ٣٥٩« سردق»).
[٥]. الكَنوُدُ: الكفور( القاموس المحيط: ج ١ ص ٣٣٢« كند»).