موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٧
لا يَرغَبُ فيهِ أحَدٌ أجعَلهُ تَحتَ ثِيابي لا اجَرَّدُ.
فَقيلَ لَهُ: تُبّانٌ؟
فَقالَ: لا، ذلِكَ لِباسُ مَن ضُرِبَت عَلَيهِ الذِّلَّةُ.
فَأَخَذَ ثَوبَاً فَمَزَّقَهُ، فَجَعَلَهُ تَحتَ ثيابِهِ، فَلَمّا أن قُتِلَ جَرَّدوهُ.[١]
٧/ ٤١
مَن تَكَلَّمَ بِالعَرَبِيَّةِ مِنَ الأَنبِياءِ :
٤٤٢٦. الخصال بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ بِالكوفَةِ فِي الجامِعِ، إذ قامَ إلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ فَسَأَلَهُ عَن مَسائِلَ، فَكانَ فيما سَأَلَهُ أن قالَ لَهُ:
أخبِرني عَن خَمسَةٍ مِنَ الأَنبِياءِ تَكَلَّموا بِالعَرَبِيَّةِ؟
فَقالَ: هودٌ، وصالِحٌ، وشُعَيبٌ، وإسماعيلُ، ومُحَمَّدٌ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ.[٢]
٧/ ٤٢
فَضلُ شُهَداءِ آلِ الحَسَنِ ٧
٤٤٢٧. الإقبال عن خلّاد بن عمير الكندي: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ فَقالَ: هَل لَكُم عِلمٌ بِآلِ الحَسَنِ الَّذينَ خُرِجَ بِهِم مِمّا قِبَلَنا؟... فَقُلنا: نَرجو أن يُعافِيَهُمُ اللَّهُ، فَقالَ: وأينَ هُم
[١]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٧ ح ٢٨٥٠، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٢١، كفاية الطالب: ص ٤٣٤، بغية الطلب: ج ٦ ص ٢٦١٧؛ الملهوف: ص ١٧٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٤.
[٢]. الخصال: ص ٣١٩ ح ١٠٣، عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٢٤١- ٢٤٥ ح ١ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه :، علل الشرائع: ص ٥٩٣- ٥٩٦ ح ٤٤ عن عبد اللَّه بن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عنه :، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ٧٥- ٨٠ ح ١.