موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٩
جَزَعِهِ. وإنّ زائِرَهُ لَيَنقَلِبُ وما عَلَيهِ مِن ذَنبٍ.[١]
٧/ ١٢
اغتِنامُ العُمُرِ
٤٣٧٩. إرشاد القلوب عن الإمام الحسين ٧: يَابنَ آدَمَ، إنَّما أنتَ أيّامٌ، كُلَّما مَضى يَومٌ ذَهَبَ بَعضُكَ.[٢]
٧/ ١٣
الإعتِذارُ إلى الفُقَراءِ
٤٣٨٠. الفردوس عن الحسين بن عليّ ٧ عن رسول اللَّه ٦: اتَّخِذوا عِندَ الفُقَراءِ الأَيادِيَ، فَإِنَّ لَهُم دَولَةً، إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يُنادي مُنادٍ: «سيروا إلَى الفُقَراءِ»، فَيُعتَذَرُ إلَيهِم كَما يَعتَذِرُ أحَدُكُم إلى أخيهِ الَّذينَ[٣] فِي الدُّنيا[٤].[٥]
٧/ ١٤
ذِكرُ الخائِفِ
٤٣٨١. الإرشاد- في ذِكرِ خُروجِ الحُسَينِ ٧ مِنَ المَدينَةِ إلى مَكَّةَ-: سارَ الحُسَينُ ٧ إلى مَكَّةَ وهُوَيَقرَأُ: «فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»[٦]... ولَمّا دَخَلَ الحُسَينُ ٧ مَكَّةَ، كانَ دُخولُهُ إلَيها لَيلَةَ الجُمُعَةِ لِثَلاثٍ مَضَينَ مِن شَعبانَ، دَخَلَها وهُوَ
[١]. الأمالي للطوسي: ص ٥٥ ح ٧٤، بشارة المصطفى: ص ٧٨، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨١ ح ١٣.
[٢]. إرشاد القلوب: ص ٤٠، وفي تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٧٨ عن الإمام الحسن ٧ نحوه.
[٣]. في فردوس الأخبار: ج ١ ص ١١٧ ح ٢٦٠« الذنب» بدل« الذين».
[٤]. الفردوس: ج ١ ص ٨٣ ح ٢٦١.
[٥]. لمزيد الاطلاع على معنى هذا الحدث ر. ك: ميزان الحكمة باب الفقر ٣١٨٤( اعتذار اللَّه إى الفقراء).
[٦]. القصص: ٢١. هذه الآية تشير إلى حال موسى ٧ عند خروجه من مصر.