موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٩
|
مَن يَأمَنِ اللَّهَ يَخَف |
وخائِفُ اللَّهِ أمِن |
|
|
وما لِما يُثمِرُهُ ال |
خَوفُ مِنَ اللَّهِ ثَمَن |
|
|
يا عالِمَ السِّرِّ كَما |
يَعلَمُ حَقّاً ما عَلَن |
|
|
صَلِّ عَلى جَدّي أبِي ال |
- قاسِمِ ذِي النّورِ المُبَن |
|
|
أكرَمُ مَن حَيَّ ومَن |
لُفِّفَ مَيتاً فِي الكَفَن |
|
|
وَامنُن عَلَينا بِالرِّضا |
فَأَنتَ أهلٌ لِلمِنَن |
|
|
وأعفِنا في دينِنا |
مِن كُلِّ خُسرٍ وغَبَن |
|
|
ما خابَ مَن خابَ كَمَن |
يَوماً إلَى الدُّنيا رَكَن |
|
|
طوبى لِعَبدٍ كُشِفَت |
عَنهُ غَياباتُ الوَسَن[١] |
|
|
وَالمَوعِدُ اللَّهُ وما |
يَقضِ بِهِ اللَّهُ مَكَن.[٢] |
٨/ ٢٨
فِي الاعتِبارِ بِالمَوتِ
|
أينَ المُلوكُ الَّتي عَن حِفظِها غَفَلَت |
حَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها |
|
|
تِلكَ المَدايِنُ فِي الآفاقِ خالِيَةٌ |
عادَت خَراباً وذاقَ المَوتَ بانيها |
|
|
أموالُنا لِذَوِي الوُرّاثِ[٣] نَجمَعُها |
ودورُنا لِخَرابِ الدَّهرِ نَبنيها.[٤] |
|
[١]. الوَسَن: ثقلة النوم، وقيل: النعاس( لسان العرب: ج ١٣ ص ٤٤٩« وسن»).
[٢]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٨، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٤ ح ٦.
[٣]. هكذا في المصدر، والصواب:« لذوي الميراث».
[٤]. إرشاد القلوب: ص ٣٠.