موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
لِيَرغَبِ المُؤمِنُ في لِقاءِ اللَّهِ مُحِقّاً، فَإِنّي لا أرَى المَوتَ إلّاسعادَةً[١]، ولَا الحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إلّابَرَماً[٢].[٣]
٨/ ٢
الرّاضي بِفِعلِ قَومٍ كَالدّاخِلِ مَعَهُم
٤٠٥٩. مسند أبي يعلى عن يوسف الصبّاغ عن الحسين ٧- ولا أعلَمُهُ إلّاعَنِ النَّبِيِّ ٦-: مَن شَهِدَ أمراً فَكَرِهَهُ كانَ كَمَن غابَ عَنهُ، ومَن غابَ عَن أمرٍ فَرَضِيَ بِهِ كانَ كَمَن شَهِدَهُ.[٤]
٨/ ٣
خُطبَةُ الإِمامِ ٧ فِي الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ
٤٠٦٠. تحف العقول عن الإمام الحسين ٧- فِي الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ، ويُروى عَن أميرِ المُؤمِنينَ ٧-: اعتَبِروا أيُّهَا النّاسُ بِما وَعَظَ اللَّهُ بِهِ أولِياءَهُ مِن سوءِ ثَنائِهِ عَلَى الأَحبارِ[٥]، إذ يَقولُ: «لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ[٦] وَ الْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ»[٧]، وقالَ:
[١]. في المصدر:« شهادة» بدل« سعادة»، والتصويب من سائر المصادر.
[٢]. بَرَماً: مصدر بَرِمَ به إذا سَئِمَهُ وملَّهُ( النهاية: ج ١ ص ١٢١« برم»).
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠٣، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٤ ح ٢٨٤٢ عن محمّد بن الحسن، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٧؛ الملهوف: ص ١٣٨، تحف العقول: ص ٢٤٥، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٦١ عن محمّد بن حسن نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٢ ح ٤.
[٤]. مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ١٨٢ ح ٦٧٥٢، كنز العمّال: ج ٣ ص ٨٣ ح ٥٦٠٢.
[٥]. الحِبر والحَبر: العالِم، ذمّيّاً كانَ أو مسلماً، بعد أن يكون من أهل الكتاب. وقال الجوهري: هو واحِدأحبارِ اليهود، وبالكسر أفصح( راجع: لسان العرب: ج ٤ ص ١٥٧« حبر»).
[٦]. الرَّبّاني: المتَألِّهُ العارف باللَّه تعالى( الصحاح: ج ١ ص ١٣٠« ربب»).
[٧]. المائدة: ٦٣.