موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٦
فَقالَ: ما بالُ الشَّيبِ إلى شَوارِبِنا أسرَعُ مِنهُ في شَوارِبِكُم؟!
فَقالَ ٧: إنَّ نِساءَكُم نِساءٌ بَخِرَةٌ، فَإِذا دَنا أحَدُكُم مِنِ امرَأَتِهِ نَكَهَت في وَجهِهِ فَشابَ[١] مِنهُ شارِبُهُ.
فَقالَ: ما بالُ لِحاكُم أوفَرُ مِن لِحانا؟!
فَقالَ ٧: «وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً»[٢].
فَقالَ مُعاوِيَةُ: بِحَقّي عَلَيكَ إلّاسَكَتَّ، فَإِنَّهُ ابنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ!
فَقالَ ٧:
|
إن عادَتِ العَقرَبُ عُدنا لَها |
وكانَتِ النَّعلُ لَها حاضِرَه |
|
|
قَد عَلِمَ العَقرَبُ وَاستَيقَنَت |
أن لا لَها دُنيا ولا آخِرَه.[٣] |
٧/ ٢٧
جَوابُ رَجُلٍ مِن أهلِ الشّامِ
٤٤٠٢. الخصال بإسناده عن الحسين بن عليّ ٧: كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ بِالكوفَةِ فِي الجامِعِ، إذ قامَ إلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ فَسَأَلَهُ عَن مَسائِلَ، فَكانَ فيما سَأَلَهُ أن قالَ لَهُ:
أخبِرني عَن سِتَّةٍ لَم يَركُضوا[٤] في رَحِمٍ؟
فَقالَ: آدَمُ، وحَوّاءُ، وكَبشُ إبراهيمَ، وعَصا موسى، وناقَةُ صالِحٍ، وَالخُفّاشُ الَّذي
[١]. في المصدر:« فيشاب»، وما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار.
[٢]. الأعراف: ٥٨.
[٣]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٧، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٠٩ ح ٥.
[٤]. أصل الرَّكض: الضّرب. والرَّكضَةُ: الدَّفعَة والحَرَكة( لسان العرب: ج ٧ ص ١٥٩« ركض»).