موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٨
|
عَبَدَ اللَّهَ غُلاماً يافِعاً[١] |
وقُرَيشٌ يَعبُدونَ الوَثَنَين |
|
|
يَعبُدونَ اللّاتَ وَالعُزّى مَعاً |
وعَلِيٌّ كانَ صَلَّى القِبلَتَين.[٢] |
٨/ ٢٧
فِي المَوعِظَةِ
|
ما يَحفَظِ اللَّهُ يُصَن |
ما يَضَعِ[٣] اللَّهُ يُهَن |
|
|
مَن يُسعِدِ اللَّهُ يَلِنْ |
لَهُ الزَّمانُ إن خَشُن |
|
|
أخِي اعتَبِر لا تَغتَرِر |
كَيفَ تَرى صَرفَ الزَّمَن |
|
|
يَجزي بِما اوتِيَ مِن |
فِعلٍ قَبيحٍ أو حَسَن |
|
|
أفلَحَ عَبدٌ كُشِفَ ال |
- غِطاءُ عَنهُ فَفَطَن |
|
|
وقَرَّ عَيناً مَن رَأى |
أنَّ البَلاءَ فِي اللَّسَن |
|
|
فَمازَ[٤] مِن ألفاظِهِ |
في كُلِّ وَقتٍ ووَزَن |
|
|
وخافَ مِن لِسانِهِ |
غَرباً[٥] حَديداً فَحَزَن[٦] |
|
|
ومَن يَكُ مُعتَصِماً |
بِاللَّهِ ذِي العَرشِ فَلَن |
|
|
يَضُرَّهُ شَيءٌ ومَن |
يُعدي عَلَى اللَّهِ ومَن |
|
[١]. أيفَعَ الغلام فهو يافِع: إذا شارَفَ الاحتلام ولمّا يحتلم( النهاية: ج ٥ ص ٢٩٩« يفع»).
[٢]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٧٩ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٤ ص ٣٨٧( القسم الثامن/ الفصل التاسع/ ما نسب إلى الإمام ٧ من الشعر في ساحة القتال).
[٣]. في المصدر:« يصنع»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٤]. مازَهُ: عَزَلَهُ وفَرَزَهُ( القاموس المحيط: ج ٢ ص ١٩٣« ماز»).
[٥]. في المصدر:« عزباً»، والصحيح ما أثبتناه، قال ابن منظور: في لسانه غربٌ أي حدّة، وغربُ اللّسان: حدّته، ولسانٌ غربٌ: حديد( لسان العرب: ج ١ ص ٦٤١« غرب»).
[٦]. في بحار الأنوار:« فخزن».