موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤١
|
فيمَن أراهُ يَسُبُّني |
ظَهرَ المَغيبِ و لا أسُبُّه |
|
|
يَبغي فَسادي مَا استَطاعَ |
وأمرُهُ مِمّا أرُبُّه[١] |
|
|
حَنَقاً يَدِبُ[٢] إلَى الضَّرا |
ءِ وذاكَ مِمّا لا أدِبُّه |
|
|
ويَرى ذُبابَ الشَّرِّ مِن |
حَولي يَطِنُّ ولا يَذُبُّه |
|
|
وإذا خَبا[٣] وَغَرُ[٤] الصُّدورِ |
فَلا يَزالُ بِهِ يَشُبُّه[٥] |
|
|
أفَلا يَعيجُ[٦] بِعَقلِهِ |
أفَلا يَثوبُ[٧] إلَيهِ لُبُّه |
|
|
أفَلا يَرى أنْ فِعلَهُ |
مِمّا يَسورُ إلَيهِ غِبُّه[٨] |
|
|
حَسبي بِرَبّيَ كافِياً |
ما أختَشيوَالبَغيُ حَسبُه |
|
|
ولَقَلَّ مَن يُبغى[٩] عَلَي |
هِ فَما كَفاهُ اللَّهُ رَبُّه[١٠].[١١] |
|
[١]. رَبَّ الضَّيعةَ: أي أصلَحَها وأتَمَّها( الصحاح: ج ١ ص ١٣٠« ربب»).
[٢]. يقال: دَبَّت عَقاربُه؛ بمعنى سَرَت نمائِمُهُ وأذاه. وهو يَدِبُّ بيننا بالنمائم( تاج العروس: ج ١ ص ٤٧٧« دبب»).
[٣]. في المصدر:« جنا»، والتصويب من بحار الأنوار. قال ابن منظور: خَبَتِ النارُ والحَربُ والحِدَّةُ: سَكَنَت وطفئت وخمد لَهَبُها( لسان العرب: ج ١٤ ص ٢٢٣« خبا»).
[٤]. الوَغَرُ: الغِلّ والحرارة( النهاية: ج ٥ ص ٢٠٨« وغر»).
[٥]. شَبَبتُ النارَ والحَربَ أشُبُّها شَبّاً: إذا أوقدتها( الصحاح: ج ١ ص ١٥١« شبب»).
[٦]. عَاجَ به: أي عطف إليه، ومالَ، وألمّ به( النهاية: ج ٣ ص ٣١٥« عوج»).
[٧]. ثاب الرَّجلُ يَثوبُ ثَوباً: رجع بعد ذهابه( الصحاح: ج ١ ص ٩٤« ثوب»).
[٨]. غِبُّ كلّ شيء: عاقبته( الصحاح: ج ١ ص ١٩٠« غبب»).
[٩]. في المصدر:« ينبغي»، والتصويب من بحار الأنوار.
[١٠]. في المصدر:« أدبه»، والتصويب من بحار الأنوار.
[١١]. كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٦، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٢ ح ٦؛ الفصول المهمّة: ص ١٧٨، نور الأبصار: ص ١٥٣ نحوه وليس فيهما من« يبغي» إلى« لبّه».