موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩
الفَصلُ الثّامِنُ:
بيعة يزيد
٨/ ١
مُواصَفاتُ يَزيدَ
٣٩٢٧. دعائم الاسلام: عَنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ أنَّهُ كَتَبَ إلى مُعاوِيَةَ كِتاباً يُقَرِّعُهُ[١] فيهِ ويُبَكِّتُهُ[٢] بِامورٍ صَنَعَها، كانَ فيهِ:
ثُمَّ وَلَّيتَ ابنَكَ وهُوَ غُلامٌ يَشرَبُ الشَّرابَ ويَلهو بِالكِلابِ، فَخُنتَ أمانَتَكَ، وأخرَبتَ[٣] رَعِيَّتَكَ، ولَم تُؤَدِّ نَصيحَةَ رَبِّكَ، فَكَيفَ تُوَلّي عَلى امَّةِ مُحَمَّدٍ ٦ مَن يَشرَبُ المُسكِرَ؟ وشارِبُ المُسكِرِ مِنَ الفاسِقينَ! وشارِبُ المُسكِرِ مِنَ الأَشرارِ! ولَيسَ شارِبُ المُسكِرِ بِأَمينٍ عَلى دِرهَمٍ، فَكَيفَ عَلَى الامَّةِ؟!
فَعَن قَليلٍ تَرِدُ عَلى عَمَلِكَ، حينَ تُطوى صَحائِفُ الاستِغفارِ.[٤]
[١]. التقريع: التعنيف والتثريب، وقرَّعَهُ تقريعاً: وَبَّخَهُ وعَذَلَهُ( تاج العروس: ج ١١ ص ٣٦٦« قرع»).
[٢]. التبكيت: التقريع والتوبيخ( النهاية: ج ١ ص ١٤٨« بكت»).
[٣]. في بعض نسخ المصدر:« أخزيت» بدل« أخربت».
[٤]. دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٣٣ ح ٤٦٨، وفي بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٤٩٥ ح ٤١ عن الإمام الحسن ٧ ولكن مضمون الكتاب بعيد عن زمانه ٧.