موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٧
رَعِيَّتَكَ، وتَبَوَّأتَ مَقعَدَكَ مِنَ النّارِ فَ «بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ»[١].[٢]
٧/ ٦
الاختِصامُ فِي اللَّهِ عزّوجلّ
٣٩٢٥. الخصال عن النضر بن مالك: قُلتُ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧: يا أبا عَبدِ اللَّهِ، حَدِّثني عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: «هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ»[٣].
قالَ: نَحنُ وبَنو امَيَّةَ، اختَصَمنا فِي اللَّهِ عز و جل، قُلنا: صَدَقَ اللَّهُ، وقالوا: كَذَبَ اللَّهُ.
فَنَحنُ وإيّاهُمُ الخَصمانِ يَومَ القِيامَةِ.[٤]
٣٩٢٦. بحار الأنوار عن بكر بن أيمن عن الحسين بن عليّ ٧: إنّا وبَني امَيَّةَ تَعادَينا فِي اللَّهِ، فَنَحنُ وهُم كَذلِكَ إلى يَومِ القِيامَةِ، فَجاءَ جَبرَئيلُ ٧ بِرايَةِ الحَقِّ فَرَكَزَها بَينَ أظهُرِنا، وجاءَ إبليسُ بِرايَةِ الباطِلِ فَرَكَزَها بَينَ أظهُرِهِم.[٥]
[١]. هود: ٤٤.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٥ ص ١٢٨، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٢٠١- ٢٠٢؛ رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٥٢ ح ٩٨ و ٩٩ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢١٢ ح ٩ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٢ ص ١٦٥( القسم الخامس/ الفصل الثاني/ رسالة توبيخيّة من الإمام ٧ لمعاوية لظلمه وبدعه).
[٣]. الحجّ: ١٩.
[٤]. الخصال: ص ٤٣ ح ٣٥، بحار الأنوار: ج ٣١ ص ٥١٧ ح ١٦.
[٥]. بحار الأنوار: ج ٣١ ص ٣٠٨.