موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧
الفَصلُ السّابِعُ:
مواجهة الإمام الحسين ٧ معاوية
٧/ ١
الامتِناعُ عَنْ نَقضِ بَيعَةِ مُعاوِيَةَ
٣٩١١. الإرشاد: لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ٨، تَحَرَّكَتِ الشّيعَةُ بِالعِراقِ وكَتَبوا إلَى الحُسَينِ ٧ في خَلعِ مُعاوِيَةَ وَالبَيعَةِ لَهُ، فَامتَنَعَ عَلَيهِم وذَكَرَ أنَّ بَينَهُ وبَينَ مُعاوِيَةَ عَهداً وعَقداً لا يَجوزُ لَهُ نَقضُهُ حَتّى تَمضِيَ المُدَّةُ، فَإِن ماتَ مُعاوِيَةُ نَظَرَ في ذلِكَ.[١]
٣٩١٢. أنساب الأشراف عن الإمام الحسين ٧- في جَوابِ مَن دَعاهُ إلى نَقضِ بَيعَةِ مُعاوِيَةَ-: إنّا قَد بايَعنا، ولَيسَ إلى ما ذَكَرتَ سَبيلٌ.[٢]
٣٩١٣. أنساب الأشراف عن الإمام الحسين ٧- لِمُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ وسُفيانَ بنِ لَيلَى الهَمدانِيَّينِ-:
لِيَكُن كُلُّ امرِئٍ مِنكُم حِلسا[٣] مِن أحلاسِ بَيتِهِ ما دامَ هذَا الرَّجُلُ [أي مُعاوِيَةُ] حَيّاً، فَإِن يَهلِك وأنتُم أحياءٌ، رَجَونا أن يَخيرَ اللَّهُ لَنا ويُؤتِيَنا رُشدَنا، ولا يَكِلَنا إلى أنفُسِنا فَ
[١]. الإرشاد: ج ٢ ص ٣٢، روضة الواعظين: ص ١٨٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٣٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢٤ ح ٢.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٦٦.
[٣]. كُونوا أحْلاسَ بُيوتِكم: أي الزموها( النهاية: ج ١ ص ٤٢٣« حلس»).