موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧
البابُ الثّالِثُ
الحكم العقائديّة والسّياسيّة
الفَصلُ الأَوَّلُ
الإمامة
١/ ١
أصنافُ الأَئِمَّةِ
٣٧٧٩. الفتوح: سارَ [الحُسَينُ ٧] حَتّى إذا بَلَغَ ذاتَ عِرقٍ[١]، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ يُقالُ لَهُ بِشرُ بنُ غالِبٍ، فَقالَ لَهُ الحُسَينُ ٧: مِمَّنِ الرَّجُلُ؟ قالَ: رَجُلٌ مِن بَني أسَدٍ.
قالَ: فَمِن أينَ أقبَلتَ- يا أخا بَني أسَدٍ-؟ قالَ: مِنَ العِراقِ.
فَقالَ: كَيفَ خَلَّفتَ أهلَ العِراقِ؟ قالَ: يَابنَ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ! خَلَّفتُ القُلوبَ مَعَكَ وَالسُّيوفَ مَعَ بَني امَيَّةَ!
فَقالَ لَهُ الحُسَينُ ٧: صَدَقتَ يا أخَا العَرَبِ، إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى يَفعَلُ ما يَشاءُ، ويَحكُمُ ما يُريدُ.
[١]. ذات عرق: مهلّ أهل العراق، وهو الحدّ بين نجد وتهامة. وقيل: عرق جبل بطريق مكّة، ومنه ذاتعرق( معجم البلدان: ج ٤ ص ١٠٧) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر المجلّد ٣.