موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩
ولكِن بَعدَ غَيبَةٍ وحَيرَةٍ، فَلا يَثبُتُ فيها عَلى دينِهِ إلَّاالمُخلِصونَ المُباشِرونَ لِروحِ اليَقينِ، الَّذينَ أخَذَ اللَّهُ عز و جل ميثاقَهُم بِوِلايَتِنا، وكَتَبَ في قُلوبِهِمُ الإِيمانَ وأيَّدَهُم بِروحٍ مِنهُ.[١]
٥/ ١٥
مُدَّةُ مُلكِهِ
٣٨٩٧. عقد الدرر عن الحسين بن عليّ ٧: يَملِكُ المَهدِيُّ ٧ تِسعَ عَشرَةَ سَنَةً وأشهُراً.[٢]
٥/ ١٦
سِرُّ اختِلافِ عَمَلِ الإِمامَينِ
٣٨٩٨. كتاب من لا يحضره الفقيه عن سالم عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: أوصى رَسولُ اللَّهِ ٦ إلى عَلِيٍّ ٧ وَحدَهُ، وأوصى عَلِيٌّ ٧ إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨ جَميعاً، وكانَ الحَسَنُ ٧ إمامَهُ، فَدَخَلَ رَجُلٌ يَومَ عَرَفَةَ عَلَى الحَسَنِ ٧ وهُوَ يَتَغَدّى وَالحُسَينُ ٧ صائِمٌ، ثُمَّ جاءَ بَعدَما قُبِضَ الحَسَنُ ٧ فَدَخَلَ عَلَى الحُسَينِ ٧ يَومَ عَرَفَةَ وهُوَ يَتَغَدّى وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ صائِمٌ، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: إنّي دَخَلتُ عَلَى الحَسَنِ ٧ وهُوَ يَتَغَدّى وأنتَ صائِمٌ، ثُمَّ دَخَلتُ عَلَيكَ وأنتَ مُفطِرٌ؟!
فَقالَ: إنَّ الحَسَنَ ٧ كانَ إماماً فَأَفطَرَ لِئَلّا يُتَّخَذَ صَومُهُ سُنَّةً ولِيَتَأَسّى[٣] بِهِ النّاسُ، فَلَمّا أن قُبِضَ كُنتُ أنَا الإِمامَ؛ فَأَرَدتُ ألّا يُتَّخَذَ صَومي سُنَّةً فَيَتَأَسَّى النّاسُ بي.[٤]
[١]. كمال الدين: ص ٣٠٤ ح ١٦، إعلام الورى: ج ٢ ص ٢٢٩ كلاهما عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه :، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٣١١ عن الإمام الرضا عن آبائه عنه :، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ١١٠ ح ٢.
[٢]. عقد الدرر: ص ٢٣٩.
[٣]. الاسوة والمؤاساة: القدوة( النهاية: ج ١ ص ٥٠« أسا»).
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٨٧ ح ١٨١٠، علل الشرائع: ص ٣٨٦ ح ١، الإقبال: ج ٢-