موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨
فَيُؤذَونَ ويُقالُ لَهُم: «مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ»[١]، أما إنَّ الصّابِرَ في غَيبَتِهِ عَلَى الأَذى وَالتَّكذيبِ بِمَنزِلَةِ المُجاهِدِ بِالسَّيفِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللَّهِ ٦.[٢]
٥/ ١٣
مِن عَلائِمِ ظُهورِ المَهدِيِّ ٧
٣٨٩٥. الغيبة للنعماني عن عميرة بنت نفيل: سَمِعتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ يَقولُ: لا يَكونُ الأَمرُ الَّذي تَنتَظِرونَهُ حَتّى يَبرَأَ بَعضُكُم مِن بَعضٍ، ويَتفِلَ بَعضُكُم في وُجوهِ بَعضٍ، ويَشهَدَ بَعضُكُم عَلى بَعضٍ بِالكُفرِ، ويَلعَنَ بَعضُكُم بَعضاً.
فَقُلتُ لَهُ: ما في ذلِكَ الزَّمانِ مِن خَيرٍ.
فَقالَ الحُسَينُ ٧: الخَيرُ كُلُّهُ في ذلِكَ الزَّمانِ، يَقومُ قائِمُنا ويَدفَعُ ذلِكَ كُلَّهُ.[٣]
٥/ ١٤
أنصارُ المَهدِيِّ ٧
٣٨٩٦. كمال الدين بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٨: التّاسِعُ مِن وُلدِكَ يا حُسَينُ هُوَ القائِمُ بِالحَقِّ، المُظهِرُ لِلدّينِ، وَالباسِطُ لِلعَدلِ.
قالَ الحُسَينُ ٧: فَقُلتُ لَهُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ! وإنَّ ذلِكَ لَكائِنٌ؟
فَقالَ ٧: إيوَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً ٦ بِالنُّبُوَّةِ، وَاصطَفاهُ عَلى جَميعِ البَرِيَّةِ،
[١]. يس: ٤٨ وسبأ: ٢٩.
[٢]. كمال الدين: ص ٣١٧ ح ٣، عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٦٨ ح ٣٦، إعلام الورى: ج ٢ ص ١٩٤، العُدد القويّة: ص ٧١ ح ١١٤ وفيه صدره إلى« بالحقّ»، كفاية الأثر: ص ٢٣٢ عن عبد الرحمن بن سابط، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ١٣٣ ح ٤.
[٣]. الغيبة للنعماني: ص ٢٠٥ ح ٩، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٢١١ ح ٥٨، وفي الغيبة للطوسي: ص ٤٣٨ ح ٤٢٩ و الخرائج والجرائح: ج ٣ ص ١١٥٣ ح ٥٩ عن الإمام الحسن ٧.