موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧
مَناصٍ، إن قالَ فَشَرُّ قائِلٍ، وإن سَكَتَ فَذو دَعايِرَ[١].
ثُمَّ رَجَعَ إلى صِفَةِ المَهدِيِّ ٧ فَقالَ: أوسَعُكُم كَهفاً، وأكثَرُكُم عِلماً، وأوصَلُكُم رَحِماً، اللَّهُمَّ فَاجعَل بَعثَهُ خُروجاً مِنَ الغُمَّةِ، وَاجمَع بِهِ شَملَ الامَّةِ، فَإِن خارَ اللَّهُ لَكَ فَاعزِم ولا تَنثَنِ عَنهُ إن وُفِّقتَ لَهُ، ولا تَجوزَنَّ عَنهُ إن هُديتَ إلَيهِ، هاه- وأومَأَ بِيَدِهِ إلى صَدرِهِ- شَوقاً إلى رُؤيَتِهِ.[٢]
٥/ ١١
المَهدِيُّ ٧ مِن وُلدِ فاطِمَةَ ٣
٣٨٩٣. دلائل الإمامة بإسناده عن الإمام الحسين ٧: أنَّ النَّبِيَّ ٦ قالَ لِفاطِمَةَ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيها-: المَهدِيُّ مِن وُلدِكِ.[٣]
٥/ ١٢
فَضلُ الصّابِرِ في عَصرِ الغَيبَةِ
٣٨٩٤. كمال الدين عن عبد الرحمن بن سليط عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ٧: مِنَّا اثنا عَشَرَ مَهدِيّاً؛ أوَّلُهُم أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، وآخِرُهُمُ التّاسِعُ مِن وُلدي وهُوَ الإِمامُ القائِمُ بِالحَقِّ، يُحيِي اللَّهُ بِهِ الأَرضَ بَعدَ مَوتِها، ويُظهِرُ بِهِ دينَ الحَقِّ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ، لَهُ غَيبَةٌ يَرتَدُّ فيها أقوامٌ ويَثبُتُ فيها عَلَى الدّينِ آخَرونَ،
[١]. الدَّعارَةُ: الفساد والشرّ( النهاية: ج ٢ ص ١١٩« دعر»).
[٢]. الغيبة للنعماني: ص ٢١٢ ح ١ عن سليمان بن بلال عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه :، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ١١٥ ح ١٤ وفيه« نشق» بدل« نشوء».
[٣]. دلائل الإمامة: ص ٤٤٤ ح ٤١٧، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٢٥٨ كلاهما عن الزهري عن الإمام زين العابدين ٧، بحار الأنوار: ج ٥١ ص ٧٨ ح ٣٧؛ ذخائر العقبى: ص ٢٣٦ وراجع: تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٤٧٥ ح ٤٥٥٢.