موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٦
|
وأفنَيتُ الحَياةَ ولَم أصُنها |
وزُغتُ إلَى البَطالَةِ وَالتَّواني |
|
|
إلَيهِ أتوبُ مِن ذَنبي وجَهلي |
وإسرافي وخَلعي لِلعِنانِ. |
١٠/ ٢٦
قافِيَةُ الواوِ
|
فَإِنَّ اللَّهَ تَوّابٌ رَحيمٌ |
وَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاوِ |
|
|
اؤَمِّلُ أن يُعافِيَني بِعَفوٍ |
ويُسخِنَ عَينَ إبليسَ المُناوي |
|
|
ويَنفَعَني بِمَوعِظَتي وقَولي |
ويَنفَعَ كُلَّ مُستَمِعٍ وراوِ |
|
|
ذُنوبي قَد كَوَت جَنبَيَّ كَيّاً |
ألا إنَّ الذُّنوبَ هِيَ المَكاوي |
|
|
ولَيسَ لِمَن كَواهُ الذَّنبُ عَمداً |
سِوى عَفوِ المُهَيمِنِ مِن مُداوِ. |
١٠/ ٢٧
قافِيَةُ الهاءِ
|
وَقَعنا فِي الخَطايا وَالبَلايا |
وفي زَمَنِ انتِقاصٍ وَاشتِباهِ |
|
|
تَفانَى الخَيرُ وَالصُّلَحاءُ ذَلّوا |
وعَزَّ بِذُلِّهِم أهلُ السَّفاهِ |
|
|
فَصارَ الحُرُّ لِلمَملوكِ عَبداً |
فَما لِلحُرِّ مِن قَدرٍ وجاهِ |
|
|
وبادَ الآمِرونَ بِكُلِّ حَرفٍ[١] |
فَما عَن مُنكَرٍ فِي النّاسِ ناهِ |
|
|
فَهذا شُغلُهُ طَمَعٌ وَجَمعٌ |
وهذا غَافِلٌ سَكرانُ لاهِ |
١٠/ ٢٨
قافِيَةُ الياءِ
|
وكُن بَشّاً كَريماً ذَا انبِساطٍ |
وفيمَن يَرتَجيكَ جَميلَ رَأيِ |
|
[١]. في ديوان الإمام الحسين ٧:« وباءَ الآمِرونَ بكُلِّ عُرفٍ».