موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٥
|
يُبَذِّرُ[١] ما أصابَ ولا يُبالي |
أسُحتاً كانَ ذلِكَ أم حَلالا |
|
|
أتَبخَلُ تائِهاً شَرِهاً بِمالٍ |
يَكونُ عَلَيكَ بَعدَ غَدٍ وَبالا[٢] |
|
|
فَما كانَ الَّذي عُقباهُ شَرٌّ |
وما كانَ الخَسيسُ لَدَيكَ مالا |
|
|
تَوَخَّ مِنَ الامورِ فِعالَ خَيرٍ |
وأكمَلَها وأشرَفَها خِصالا |
|
|
فَلا تَغتَرَّ بِالدُّنيا فَذَرها |
فَما يُسوى لَكَ الدُّنيا خِلالا.[٣] |
١٠/ ٢٤
قافِيَةُ الميمِ
|
ولَم يَمرُر بِهِ يَومٌ فَظيعٌ |
أشَدُّ عَلَيهِ مِن يَومِ الحِمامِ |
|
|
ويَومُ الحَشرِ أعظَمُ مِنهُ هَولًا |
إذا وَقَفَ الخَلائِقُ فِي المَقامِ |
|
|
فَكَم مِن ظالِمٍ يَبقى ذَليلًا |
ومَظلومٍ تَشَمَّرَ لِلخِصامِ |
|
|
وشَخصٍ كانَ فِي الدُّنيا حَقيراً |
تَبَوَّأَ مَنزِلَ النُّجُبِ الكِرامِ |
|
|
وعَفوُ اللَّهِ أوسَعُ كُلِّ شَيءٍ |
تَعالَى اللَّهُ خَلّاقُ الأَنامِ. |
١٠/ ٢٥
قافِيَةُ النّونِ
|
إلهٌ لا إلهَ لَنا سِواهُ |
رَؤوفٌ بِالبَرِيَّةِ ذُو امتِنانِ |
|
|
اوَحِّدُهُ بِإِخلاصٍ وحَمدٍ |
وشُكرٍ بِالضَّميرِ وبِاللِّسانِ |
|
|
وأسأَلُهُ الرِّضا عَنّي فَإِنّي |
ظَلَمتُ النَّفسَ في طَلَبِ الأَماني |
|
[١]. في ديوان الإمام الحسين ٧:« يُبَدِّرُ» بدل« يُبَذِّر».
[٢]. في المصدر:« يكون غد عليك بعد وبالا»، والصواب ما أثبتناه، كما في ديوان الإمام الحسين ٧.
[٣]. هكذا في المصدر، ومعناه غير واضح، واللَّه العالم.