موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٤
١٠/ ٢٢
قافِيَةُ الكافِ
|
عَجِبتُ لِذِي التَّجارِبِ كَيفَ يَسهو |
ويَتُلو اللَّهوَ بَعدَ الاحتِناكِ[١] |
|
|
ومُرتَهَنُ الفَضائِحِ وَالخَطايا |
يُقَصِّرُ فِي اجتِهادٍ لِلفَكاكِ |
|
|
وموبِقُ[٢] نَفسِهِ كَسَلًا وجَهلًا |
ومورِدُها مَخوفاتِ الهَلاكِ |
|
|
بِتَجديدِ المَآثِمِ كُلَّ يَومٍ |
وقَصدٍ لِلمَحارِمِ بِانتِهاكِ |
|
|
سَيَعلَمُ حينَ تَفجَؤُهُ المَنايا |
ويَكنُفُ حَولَهُ جَمعُ البَواكي. |
١٠/ ٢٣
قافِيَةُ اللّامِ
|
كَأَنَّ سُرورَهُ أمسى غُروراً |
وحَلَّ بِها مُلِمّاتُ الزَّوالِ |
|
|
وعُرِّيَ عَن ثِيابٍ كانَ فيها |
والبِسَ بَعدَهُ ثَوبَ انتِقالِ |
|
|
وبَعدَ رُكوبِهِ الأَفراسَ تَيهاً[٣] |
يُهادى بَينَ أعناقِ الرِّجالِ |
|
|
إلى قَبرٍ يُغادَرُ فيهِ فَرداً |
نَأى عَنهُ الأقاربُ والمَوالي[٤] |
|
|
تَخَلّى عَن مُوَرِّثِهِ ووَلّى |
ولَم تَحجُبهُ مَأثُرَةُ المَعالي |
^ ^ ^
[١]. حَنَّكَتْكَ الامور: أي راضتك وهذّبتك( النهاية: ج ١ ص ٤٥٢« حنك»).
[٢]. وَبَقَ: هَلَكَ( الصحاح: ج ٤ ص ١٥٦٢« وبق»).
[٣]. في المصدر:« فيها»، والصواب ما أثبتناه كما في ديوان الإمام الحسين ٧.
[٤]. المَوْلى: المُعتِقُ، والمُعتَق، وابن العمّ، والناصر، والجار( الصحاح: ج ٦ ص ٢٥٢٩« ولي»). في المصدر:« نأى عن أقربائه والموالي»، والصحيح ما أثبتناهُ كما في النسخة الثانية.