موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٢
|
ولكِن بِالهُدى قَولًا وفِعلًا |
وإدمانِ التَّخَشُّعِ فِي اللِّحاظِ |
|
|
وبِالعَمَلِ الَّذي يُنجي ويُنمي |
ويوسِعُ لِلفِرارِ مِنَ الشُّواظِ.[١] |
١٠/ ١٨
قافِيَةُ العَينِ
|
لِكُلِّ تَفَرُّقِ الدُّنيَا اجتِماعٌ |
وما بَعدَ المَنونِ مِنِ اجتِماعِ |
|
|
فِراقٌ فاصِلٌ ونَوىً[٢] شَطونٌ[٣] |
وشُغلٌ لايُلَبَّثُ لِلوَداعِ |
|
|
وكُلُّ اخُوَّةٍ لابُدَّ يَوماً |
وإن طالَ الوِصالُ إلَى انقِطاعِ |
|
|
وإنَّ مَتاعَ دُنيانا قَليلٌ[٤] |
وما يُجدي القَليلُ مِنَ المَتاعِ |
|
|
وصارَ قَليلُها حَرِجاً عَسيراً |
نَشيبٌ بَينَ أنيابِ السِّباعِ. |
١٠/ ١٩
قافِيَةُ الغَينِ
|
فَلَم يَطلُب عُلُوَّ القَدرِ فيها |
وعِزَّ النَّفسِ إلّاكُلُّ طاغِ |
|
|
وإن نالَ النُّفوسُ[٥] مِنَ المَعالي |
فَلَيسَ لِنَيلِها طيبُ المَساغِ |
|
|
إذا بَلَغَ امرُؤٌ عُلياً وعِزّاً |
تَوَلّى وَاضمَحَلَّ مَعَ البَلاغِ |
|
[١]. الشُّوَاظُ والشِّواظُ: اللَّهبُ الذي لا دخّان له( الصحاح: ج ٣ ص ١١٧٣« شوظ»).
[٢]. النَّوى: الدار؛ فإذا قالوا: شَطَت نَواهم فمعناه: بعُدَت دارُهم. والنّوى[ أيضاً]: التحوّل من مكان إلى آخر( تاج العروس: ج ٢٠ ص ٢٦٧« نوي»).
[٣]. الشَّطَنُ: البُعد، أي بُعد عن الخير( النهاية: ج ٢ ص ٤٧٥« شطن»).
[٤]. في ديوان الإمام الحسين ٧:« وإنّ متاعَ ذي الدنيا قليلٌ».
[٥]. في نسخة:« وإذ نالَ النفيس».