موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦١
|
وأن تَعتاضَ بِالتَّخليطِ رُشداً |
فَإِنَّ الرُّشدَ مِن خَيرِ اعتِياضِ |
|
|
فَدَع عَنكَ الَّذي يُغوي ويُردي |
ويورِثُ طولَ حُزنٍ وَارتِماضِ[١] |
|
|
وخُذ بِاللَّيلِ حَظَّ النَّفسِ وَاطرُد |
عَنِ العَينَينِ مَحبوبَ الغِماضِ |
|
|
فَإِنَّ الغافِلينَ ذَوِي التَّواني |
نَظائِرُ لِلبَهائِمِ فِي الغِياضِ. |
١٠/ ١٦
قافِيَةُ الطّاءِ
|
كَفى بِالمَرءِ عاراً أن تَراهُ |
مِنَ الشَّأنِ الرَّفيعِ إلَى انحِطاطِ |
|
|
عَلَى المَذمومِ مِن فِعلٍ حَريصاً |
عَنِ الخَيراتِ مُنقَطِعَ النَّشاطِ |
|
|
يُشيرُ بِكَفِّهِ أمراً ونَهياً |
إلَى الخُدّامِ مِن صَدرِ البِساطِ |
|
|
يَرى أنَّ المَعازِفَ وَالمَلاهي |
مُسَبِّبَةُ الجَوازِ عَلَى الصِّراطِ |
|
|
لَقَد خابَ الشَّقِيُّ وضَلَّ عَجزاً |
وزالَ القَلبُ مِنهُ عَنِ النِّياطِ.[٢] |
١٠/ ١٧
قافِيَةُ الظّاءِ
|
إذَا الإِنسانُ خانَ النَّفسَ مِنهُ |
فَما يَرجوهُ راجٍ لِلحِفاظِ |
|
|
ولا وَرَعٌ لَدَيهِ ولا وَفاءٌ |
ولَا الإِصغاءُ نَحوَ الاتِّعاظِ |
|
|
وما زُهدُ التَّقِيِّ بِحَلقِ رَأسٍ |
ولا لُبسٌ بِأَثوابٍ غِلاظِ[٣] |
|
[١]. ارتمض الرجل: اشتدّ عليه وأقلقه( الصحاح: ج ٣ ص ١٠٨١« رمض»).
[٢]. النِياطُ: عرق علّق به القلب من الوتين، فإذا قطع مات صاحبه( الصحاح: ج ٣ ص ١١٦٦« نوط»).
[٣]. في ديوان الإمام الحسين ٧:« ولا بلباسِ أثوابٍ غلاظ».