موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٠
|
بِهِ يَتَغَيَّرُ الأَلوانُ يَوماً |
وتَصطَكُّ الفَرائِصُ[١] بِارتِعاشِ |
|
|
هُنالِكَ كُلَّما قَدَّمتَ يَبدو |
فَعَيبُكَ ظاهِرٌ وَالسِّرُّ فاشِ |
|
|
تَفَقَّد نَقصَ نَفسِكَ كُلَّ يَومٍ |
فَقَد أودى بِها طَلَبُ المَعاشِ |
|
|
إلى كَم تَبتَغِي الشَّهَواتِ طَوراً[٢] |
وطَوراً تَكتَسي لينَ الرِّياشِ. |
١٠/ ١٤
قافِيَةُ الصّادِ
|
عَلَيكَ مِنَ الامورِ بِما يُؤَدّي |
إلى سُنَنِ[٣] السَّلامَةِ وَالخَلاصِ |
|
|
وما تَرجُو النَّجاةَ بِهِ وَشيكاً |
وفَوزاً يَومَ يُؤخَذُ بِالنَّواصي |
|
|
فَلَستَ تَنالُ عَفوَ اللَّهِ إلّا |
بِتَطهيرِ النُّفوسِ مِنَ المَعاصي |
|
|
وبِرِّ المُؤمِنينَ بِكُلِّ رِفقٍ |
ونُصحٍ لِلأَداني وَالأَقاصي |
|
|
فَإِن تَرشُد[٤] لِقَصدِ الخَيرِ تُفلِح |
وإن تَعدِل فَما لَكَ عَن مَناصِ. |
١٠/ ١٥
قافِيَةُ الضّادِ
|
وأصلُ الحَزمِ أن تُضحي وتُمسي |
ورَبُّكَ عَنكَ فِي الحالاتِ راضِ |
|
[١]. الفَريصَةُ: اللحمة بين الجنب والكتف التي لا تزال ترعد من الدابّة، وجمعها فريص وفَرائِص( الصحاح: ج ٣ ص ١٠٤٨« فرص»).
[٢]. في المصدر:« طُرّاً»، وما أثبتناه هو الصحيح، كما في ديوان الإمام الحسين ٧.
[٣]. سَنَنُ الطريق: نهجُهُ وجِهَتُهُ( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٢٣٧« سنن»).
[٤]. الرُّشد والرَّشَد: نقيض الغيّ. رَشَدَ يرشُدُ رُشداً، وهو نقيض الضلال، إذا أصابَ وجهَ الطريق( لسان العرب: ج ٣ ص ١٧٥« رشد»).