موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٨
|
تَزَحزَح مِن[١] مَهالِكِها بِجَهدٍ |
فَما أصغى إلَيها ذو نَفاذِ |
|
|
لَقَد مُزِجَت حَلاوَتُها بِسَمٍ |
فَما كَالحِذرِ مِنها مِن مَلاذِ |
|
|
عَجِبتُ لِمُعجَبٍ بِنَعيمِ دُنيا |
ومَغبونٍ بِأَيّامِ اللِّذاذِ |
|
|
ومُؤثِرٍ المُقامَ بِأَرضِ قَفرٍ |
عَلى بَلَدٍ خَصيبٍ ذي رَذاذٍ. |
١٠/ ١٠
قافِيَةُ الرّاءِ
|
هَلِ الدُّنيا وما فيها جَميعاً |
سِوى ظِلٍّ يَزولُ مَعَ النَّهارِ |
|
|
تَفَكَّر أينَ أصحابُ السَّرايا[٢] |
وأربابُ الصَّوافِنِ وَالعِشارِ[٣] |
|
|
وأينَ الأَعظَمونَ يَداً وبَأساً |
وأينَ السّابِقونَ لَدَى الفَخارِ |
|
|
وأينَ القَرنُ مِنهُم بَعدَ قَرنٍ |
مِنَ الخُلَفاءِ وَالشُّمِّ الكِبارِ |
|
|
كَأَن لَم يُخلَقوا ولَم يَكونوا |
وهَل حَيٌّ يُصانُ عَنِ البَوارِ.[٤] |
١٠/ ١١
قافِيَةُ الزّاي
|
أيَغتَرُّ الفَتى بِالمالِ زَهواً |
وما فيها يَفوتُ مِنِ اعتِزازِ |
|
[١]. في ديوان الإمام الحسين ٧:« عن» بدل« من».
[٢]. السَّرِيَّةُ: هي طائفة من الجيش يبلغ أقصاها أربعمئة، وجمعها السَّرَايا( النهاية: ج ٢ ص ٣٦٣« سري»).
[٣]. الظاهر أنّ المراد من الصَّوافن هنا: الخيل؛ إذ إنّ الصّفون في الدابّة هو أن تقوم على ثلاث قوائم وترفع قائمة عن الأرض، وأكثر ما يصفن الخيلُ. و العِشار: جمع عُشَراء؛ وهي الناقة...( راجع: العين: ص ٤٥٢« صفن» و الصحاح: ج ٢ ص ٧٤٧« عشر»). والمعنى: أين الامراء والأغنياء وأصحاب الأموال؟!
[٤]. البَوارُ: الهلاك( النهاية: ج ١ ص ١٦١« بور»).