موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٧
١٠/ ٧
قافِيَةُ الخاءِ
|
وإن صافَيتَ أو خالَلتَ خِلًاّ |
فَفِي الرَّحمنِ فَاجعَل مَن تُؤاخي |
|
|
ولا تَعدِل بِتَقوَى اللَّهِ شَيئاً |
ودَع عَنكَ الضَّلالَةَ وَالتَّراخي |
|
|
فَكَيفَ تَنالُ فِي الدُّنيا سُروراً |
وأيّامُ الحَياةِ إلَى انسِلاخِ |
|
|
وجُلُّ سُرورِها فيما عَهِدنا |
هُ مَشوبٌ بِالبُكاءِ وبِالصُّراخِ |
|
|
لَقَد عَمِيَ ابنُ آدَمَ لا يَراها |
عَمىً أفضى إلى صَمِّ الصِّماخِ.[١] |
١٠/ ٨
قافِيَةُ الدّالِ
|
أخي! قَد طالَ لُبثُكَ فِي الفَسادِ |
وبِئسَ الزّادُ زادُكَ لِلمَعادِ |
|
|
صَبا مِنكَ الفُؤادُ فَلَم تَزُعهُ |
وحِدتَ إلى مُتابَعَةِ الفُؤادِ |
|
|
وقادَتكَ المَعاصي حَيثُ شاءَت |
فَأَلفَتكَ امرَأً سَلِسَ القِيادِ |
|
|
لَقَد نوديتَ لِلتَّرحالِ فَاسمَع |
ولا تَتَصامَمَنَّ عَنِ المُنادي |
|
|
كَفاكَ شَيبُ رَأسِكَ مِن نَذيرٍ |
وغالَبَ لَونُهُ لَونَ السَّوادِ. |
١٠/ ٩
قافِيَةُ الذّالِ
|
ودُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ فيها[٢] |
زَخارِفُها تَصيرُ إلَى انحِذاذِ[٣] |
|
[١]. الصِّماخُ: ثَقْبُ الاذن( النهاية: ج ٣ ص ٥٢« صمخ»).
[٢]. في ديوان الإمام الحسين ٧:« منها» بدل« فيها».
[٣]. الحَذُّ: القَطع المستأصل؛ حَذّهُ يَحُذُّه حَذّاً: قطَعَهُ قطعاً سريعاً مُستأصلًا( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٨٢« حذذ»).