موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٦
|
فَما لَكَ غَيرَ تَقوَى اللَّهِ حِرزٌ[١] |
وما لَكَ دونَ رَبِّكَ مِن غِياثِ. |
١٠/ ٥
قافِيَةُ الجيمِ
|
تُعالِجُ بِالطَّبيبِ كُلَ داءٍ |
ولَيسَ لِداءِ دينِكَ مِن عِلاجِ |
|
|
سِوى ضَرَعٍ إلَى الرَّحمنِ مَحضٍ |
بِنِيَّةِ خائِفٍ ويَقينِ راجِ |
|
|
وطولِ تَهَجُّدٍ بِطِلابِ عَفوٍ |
بِلَيلٍ مُدلَهِمِّ السِّترِ داجِ |
|
|
وإظهارِ النَّدامَةِ كُلَّ وَقتٍ |
عَلى ما كُنتَ فيهِ مِنِ اعوِجاجِ |
|
|
لَعَلَّكَ أن تَكونَ غَداً حَظِيّاً |
بِبُلغَةِ فائِزٍ وسُرورِ ناجِ. |
١٠/ ٦
قافِيَةُ الحاءِ
|
عَلَيكَ بِصَرفِ نَفسِكَ عَن هَواها |
فَما شَيءٌ ألَذُّ مِنَ الصَّلاحِ |
|
|
تَأَهَّب لِلمَنِيَّةِ حينَ تَغدو |
كَأَنَّكَ لا تَعيشُ إلَى الرَّواحِ |
|
|
فَكَم مِن رائِحٍ فينا صَحيحٍ |
نَعَتهُ نُعاتُهُ قَبلَ الصَّباحِ |
|
|
وبادِر بِالإِنابَةِ قَبلَ مَوتٍ |
عَلى ما فيكَ مِن عِظَمِ الجُناحِ |
|
|
فَلَيسَ أخُو الرَّزانَةِ مَن تَجافى |
ولكِن مَن تَشَمَّرَ[٢] لِلفَلاحِ. |
|
[١]. الحِرْزَ: المكان الذي يُحفظ فيه( المصباح المنير: ص ١٢٩« حرز»).
[٢]. التَّشْمِيرُ في الأمر: السرعة فيه والخِفّة( المصباح المنير: ص ٣٢٢« شمر»).